أرشيف شهر 8

فترة الخطوبة

حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا فتره الخطوبه
حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا

ينطلق الخيال ليتعدى جدار الزمن , ضحكات بريئة … مداعبات وممازحات , رومانسية في الخطاب والكلام , عطور … سفر … هدايا , هكذا تبدو فترة الخطبة …. تلك الفترة التي تعد مرحلة مهمة , فهي فترة الاتفاق على كثير من أمور الزواج ( التعرف – المهر – السكن …الخ )

ولكن هناك العديد من السلبيات التى يجب مراعاه البعد عنها فى هذى الفترة التمهيديه لحياه سليمه وسعيده هى :
• ضياع الوقت وإهداره في الجلوس معها والسهر الطويل المفرط أو عبر الهاتف، وقد ينجم عن ذلك ضياع لصلاة الفجر وأمور أخرى.

• تجاهل المسؤولية والبعد عن أداء الحقوق الواجبة للنفس والوالدين وصلة الرحم

• ذهاب الوقار والهيبة أو شيئاً منهما في سبيل هذه اللذة، والوقوع في إحراجات ومغالطات أو مهاترات كان الأولى تجنبها؛ مما يوجه أنظار الناس وكلامهم وسقط مأخذهم لاسيما السفهاء ومحترفي أكل لحوم الناس والتفكه بأعراضهم.

• انطفاء لذة ليلة العرس والزفاف وذهاب هيبتها، وذلك بعد التعود على الملاقاة والحديث، وقد يقول بعضهم: إن من حسنات المجيء لرؤية المخطوبة ومكالمتها ذهاب رهبة ليلة العرس.

• حصول التساهل والضعف أمام المرأة وطاعتها في كل ما تريد طاعة عمياء، وقديمها قالوا: (( المقبل على الزواج مجنون)) يقصدون بذلك أنه يضيع ما في عقله من اتزان، وما في يده من أموال، وما في نفسه من أعمال، وقد تحصل المجاملة على حساب الدين والرضا بما تفعله المرأة .

• فإن حصل الزفاف قريباً انتهى الإشكال ولكن هب أنه مات عنها، فماذا يقول الناس حتماً سيقولون: إنها زانية أو تخبرهم بالحقيقة المرَّة، ولكن أين تدسُّ رأسها، وهب أنه طلقها نتيجة مشاكل أسرية وما أكثرها فكيف يكون الموقف أيضاً؟!

اذن يجب ان يكون هناك حلا لهذه السلبيات التى من الممكن ان تقضى على الحياه الزوجيه قبل بدأها

• الحل المقترح ألا يعقد الزوج إلا قرب الزفاف، فيكون بينهما أسبوعاً أو شهراً على الأقل ((ودرء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح))

• والحل الأكمل أن نيسر الزواج فتعم البركة، فإذا تقدم الزوج وكان ذا دين وخلق ورضينا به ما المانع أن يقال له: اعقد وخذها معك مع مراعاة الضوابط وعمل الترتيبات دون تكاليف باهظة مرهقة، فتزف إليه مباشرة، فلا ننظر لتكميل دراسة أو كثير مهرٍ ونفقة أو وليمة للخطبة وأخرى للزفاف وغيرها للزيارة، وليكن قدوتنا السلف الصالح رضوان الله عليهم

ومن هنا نضمن ان تخلو هذه الفترة من اى تعكير لصفوها او اى تهديد لدمار الحياه فيما بعد.

أترك تعليقا

ضرب الأزواج

كنا وما زلنا نحاول تلافى ضرب الأزواج لزوجاتهم وتخفيض وتيرة العنف الأسرى على وجه العموم أملا في تخفيف حدة التوتر الاجتماعي وصولاً إلى عالم أكثر سلامًا وأمانا, ولكننا فوجئنا بمتغير جديد يظهر على السطح من خلال إحصاءات تتجمع من هنا وهناك تعكس صرخات أزواج تضربهم زوجاتهم بما ينذر بتحول سى السيد إلى سى سوسو.

ويبدو أنها ظاهرة عالمية ففي الهند كانت نسبة الأزواج المضروبين 11%, وفى بريطانيا 17%, وفى أمريكا 23%, وفى العالم العربي تراوحت النسبة بين 23% و 28%, وتبين أن النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط.

وهذا الفرق بين الطبقات يمكن أن يكون فرقا حقيقيا بمعنى أن المرأة في الطبقات الاجتماعية الأعلى استفادت أكثر من جهود تحرير المرأة وتمكين المرأة فعلا صوتهاوسوطها أكثر من المرأة في الأحياء الشعبية والتي لم تصلها تلك الجهود وما زالت تنظر لزوجها باحترام أكثر ولا تهفو إلى منافسته أو مزاحمته أو القفز على مكانته, وقد يكون فرقًا إحصائيًا فقط حيث أن الطبقات الاجتماعية الأعلى يسهل تسجيل حالات الاعتداء فيها أكثر حيث الصراحة أكثر والشجاعة في الاعتراف بما حدث تكون أكثر احتمالاً.

الأسباب:

والبعض يعزو هذا العنف الأنثوي إلى حالة الانتقال من مرحلة تحرير المرأة (التي كان يحلم بها قاسم بك أمين) إلى مرحلة تمكين المرأة (التي يعمل من أجلها رموز كثيرة في المجتمع المحلى والعالمي) وتساندها الأمم المتحدة بكل تشكيلاتها وهيئاتها, وقد أدى هذا إلى استيقاظ عقدة التفوق الذكورى  لدى الرجل (الشوفينية) فراح يمارس عدوانًا سلبيًا ضد المرأة بأن يكايدها أو يتجاهلها أو يهملها, فهبت هي لتؤدبه على كل هذا.

وهناك تفسير آخر يرجع الظاهرة إلى حالة التفوق الأنثوى الملحوظة في السنوات الأخيرة والتي يمكن رصدها على عدة محاور منها على سبيل المثال:

1-أكبر عدد من العشرة الأوائل في الثانوية العامة من الفتيات.

2- يلاحظ بوضوح أن فتاة اليوم أكثر نضجًا والتزامًا من نظيرها الفتى, فهي تحاول أغلب الوقت أن تفعل شيئًا مفيدًا في حين يقضى هو معظم وقته على الكوفي شوب أو الإنترنت كافيه يمارس أنشطة ترفيهية.

3- نسبة حضور المحاضرات والندوات تميل كثيرًا لصالح الإناث, وهن أكثر حرصًا على الفهم والمتابعة والاستفسار والاستفادة.

4- أصبحت شخصية المرأة أكثر محورية في حياة أبنائها وبناتها فهي تعرف كل التفاصيل عن الأسرة واحتياجاتها أما الرجل  فيعيش على هامش الأسرة فهو يخرج للعمل ثم يعود ليتناول طعامه ثم يقرأ الجريدة أو يشاهد التليفزيون وليس لديه طاقة أو صبر لمتابعة مشكلات الأبناء والبنات.

5- المرأة التي يسافر زوجها لفترات طويلة ويترك لها مسئولية البيت بالكامل تكتسب بعد فترة صفات القوة والحزم والصرامة لكي تستطيع الحفاظ على تماسك الأسرة وتسيطر على نزاعات الأبناء ومشكلاتهم وأما الزوج فيكتفي بدور الممول لهذه الأسرة ويأخذ بالتالي مساحة أقل في وجدان زوجته وأبنائه ويصبح بالتالي أكثر عرضة للهجوم وانتهاك المكانة.

6- الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء والذي أعطاهن  شعورا بالندية والمنافسة للرجل فهي تشعر أنها تعمل مثله (وربما أكثر) وتكسب مثله (وربما أكثر) و ولذلك ترفض منه أي وصاية وترفض أن يكون له ميزة أو تفوق عليها.

وفى مقابل هذا التفوق الأنثوي الملحوظ نجد تراجعًا (ملحوظًا أيضًا) في دور الرجل  يعزوه علماء النفس والاجتماع إلى كثير من الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى شعور الرجل بالإحباط والقهر, فهو أكثر إحساسًا ومعاناة تجاه الاستبداد السياسي والقهر السلطوي, وهو أكثر مواجهة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأقل تحملاً لها من المرأة. ولهذا نجد أن شخصية الرجل قد اعتراها الكثير من مظاهر التآكل والضعف والتراجع, في حين صمدت المرأة أكثر لهذه الظروف وتكيفت معها وتجاوزت تأثيراتها الضارة بل واستفادت منها في بعض الأحيان. وحين أحس الرجل بكل هذا (بوعي أو بغير وعي) راح يتعامل مع المجتمع ومع المرأة بطريقة العدوان السلبي فظهرت عليه علامات اللامبالاة والتراخي والصمت السلبي والتجاهل والمكايدة والعناد ….الخ

سمات الضرب الأنثوى :

وضرب الزوجة لزوجها قد يكون حدثا عارضا في لحظة انفعال شديدة تصرفت فيها الزوجة بدا فع من القهر الشديد الواقع عليها من زوجها, وقد يكون حدثًا متكررًا منذ فترة طويلة, وقد يكون سلوكًا معتادًا ومزمنًا في العلاقة بين الزوجين.

والصورة النمطية للمرأة أنها كائن رقيق وأنها الأضعف في علاقتها بالرجل الذي يتفوق عليها على الأقل ماليًا وجسديًا في أغلب الأحيان (وليس كلها), وهذه الصورة ربما تجعل تصور امرأة تضرب زوجها أمرًا مستبعدًا أو على الأقل مستهجنًا أو طريفًا, ولكن في الواقع حين تتعرض المرأة لحالة من القهر والاستبداد والإهانة والقسوة لمدة طويلة, أو حين يمارس زوجها معها ألوان من العدوان السلبي فإنها تتفجر بداخلها قوة انتقام هائلة تمنحها طاقة عدوانية غير متوقعة لأحد, وهذه الطاقة لا تمكنها فقط من الضرب ولكن أحيانًا تمكنها من القتل بأبشع الوسائل (تقطيع الزوج وتعبئته فى أكياس).

ومع هذا فضرب الزوجة لزوجها يكون على الأغلب ضربًا غير مبرح وكأنه فقط تعبير رمزي عن الشعور بالظلم والإهانة, وغالبًا ما يكون ذلك بيديها, وأحيانا تستخدم المرأة بعض الأسلحة الخفيفة المتاحة لها كالحذاء أو المنفضة أو المقشة أو أي شيء من أدوات المطبخ. وإذا وصل الشعور بالقهر أو الشعور بالغيرة ذروته فإنها ربما تنتقل إلى استخدام أسلحة ثقيلة وخطرة مثل السكين والساطور. ومن حسن الحظ أن المرأة العربية حتى الآن لم تتطور أسلحتها فما زالت بعيدة عن استخدام الأسلحة النارية ولكن مع هذا لا أحد يعرف ماذا تخبئه الأيام القادمة.

أنماط الضرب النسائي:

والآن نحاول أن نرصد أنماطًا من الضرب النسائي ودوافع تلك الأنماط:

1- ضرب المزاح: بعض الزوجات يملن إلى المزاح باليد مع الزوج ويجدن متعة في ذلك, وربما يبادلهن أزواجهن نفس المتعة  خاصة أن المزاح باليد (المناغشة) يلغي الحواجز بين الاثنين ويعطى شعورًا بالألفة الزائدة وأحيانًا يحتاجه بعض الأزواج أو تحتاجه بعض الزوجات لتحريك مشاعر أكثر عمقًا وحرارة, وقد يكون ذلك تمهيدًا لما هو أعمق.

2- الضرب الدفاعي: وهنا تقوم المرأة بالرد على عدوان زوجها, فإذا لطمها على وجهها شعرت بالإهانة فردت له اللطمة  مباشرة أو دفعته بعيدًا عنها أو حملت عصا أو سكينًا في مواجهته بهدف وقف عدوانه أو الرد عليه. والزوجة في هذه الحالة لا تمارس العدوان على  زوجها  إلا دفاعًا عن نفسها ولكن لا تبدأ هي أبدًا بالعدوان.

3- الضرب الانتقامي: وهو نتيجة قهر مستمر أو استبداد بالرأي أو قسوة زائدة من جانب الزوج أو حالة غيرة شديدة أشعل نارها في قلب زوجته. والزوجة في هذه الحالة لا تستجيب مباشرة وإنما تتحمل وتتحمل حتى يتراكم بداخلها مخزون كبير من العدوان والرغبة في الانتقام والقصاص, إلى أن تحين ا للحظة  التي تبلغ فيها هذه المشاعر ذروتها فينطلق العدوان من داخل المرأة كالطوفان أو الإعصار المدمر, وهنا يأخذ العدوان  صورا شديدة القسوة وغير متوقعة من المرأة.

4- ضرب الزوجة السادية للزوج الماسوشى: حيث تكون الزوجة ذات صفات سادية فتستمتع بضرب زوجها وإهانته وغالبًا ما يكون الزوج لديه سمات ماسوشية فيستمتع بهذا الضرب (على الرغم من شكواه الظاهرية من ذلك). وفى هذا النموذج نجد أن سلوك ضرب الزوج شيء متكرر في العلاقة الزوجية ومع هذا تستمر العلاقة لأن الطرفين في الحقيقة يستمتعان بذلك (أيضًا على الرغم من شكواهما الظاهرية).

5- ضرب الزوجة المسترجلة للزوج السلبي الإعتمادي: وهي درجة أقل من السابقة, فالمرأة هنا أكثر قوة وأكثر سيطرة, والرجل ضعيف وسلبي ومنسحب, وبالتالي تجد المرأة أنها تملك دفة القيادة وبالتالي تملك التوجيه والإصلاح لأي اعوجاج في البيت بما فيه اعوجاج الزوج, فإذا حدث منه خطأ فهي لا تجد غضاضة في أن تقومه وتربيه, وهو يتقبل ذلك أو لا يتقبله ولكنه لا يستطيع الاستغناء عنها وعن حمايتها له, ولهذا يتكرر سلوك الضرب من الزوجة لزوجها دون حدوث انفصال أو طلا ق لأن العلاقة هنا تحمل مصالح متبادلة واحتياجات متوازنة رغم  أنها غير مقبولة اجتماعيًا, وهذا  ما يسمى سوء التوافق المحسوب“. وأحيانًا يكون استرجال المرأة طبيعة فطرية فيها, وأحيانًا أخرى يكون مكتسبًا بسبب إهمال الرجل لمسئولياته وتحليه بصفات السلبية والإعتمادية  مما يجعل الزوجة تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل وشيئًا فشيئًا تكتسب صفات القوة والخشونة لكي تحافظ على استقرار الأسرة, فالإسترجال في هذه الحالة ليس صفة أساسية فيها ولكنه من صنع الرجل لذلك يجنى ثماره المرة. والمشكلة في هذا النمط وسابقه ليست في التأثير النفسي للضرب على الزوج (فهو في الحقيقة متقبل ذلك برضا أو عدم رضا) ولكن المشكلة هي في تأثير ذلك على صورة الأب أمام أبنائه وأيضًا في صورة الأم لأن هذا يؤدى إلى صور تربوية مشوهة ومعكوسة  تنطبع في أذهان الأبناء والبنات فتؤدى إلى مشاكل جمة في علاقاتهم الحالية والمستقبلية, لأنهم لم يعرفوا النموذج السوي  في العلاقة بين الرجل والمرأة .

6- ضرب المرأة المريضة نفسيا: وهذه حالة خاصة تكون مدفوعة  بأفكار ومشاعر مرضية تدفع المرأة لضرب زوجها  (أو غيره), ويحدث هذا في حالات الفصام أو الهوس أو الإدمان أو اضطراب الشخصية.

وربما يسأل سائل : وما الحل ؟

والإجابة هنا لا يصح أن تكون بإعطاء بعض النصائح والتعليمات للرجل أو المرأة وإنما تكتفى برصد الظاهرة  وبيان دوافعها وأسبابها, ثم بعد ذلك على المتضرر (إن كان هناك متضرر) أن يلجأ لابتكار حلول تغير من هذا الواقع الذي أدى  لتزايد هذه الظاهرة, وعلى المجتمع أن يعيد ترتيب أحواله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية بما يكفل إعادة التوازن والسلام, وإلى أن يحدث ذلك ندعو الرجال المضروبين بالصبر والسلوان وندعو على الزوجات الضاربات بالهداية, ولا عزاء للرجال .

أترك تعليقا

قبل و بعد الزواج

قبل الزواج : يكون الزوج زبوناً دائماًفي محلات بيع الورود

بعد الزواج : يكون زبوناً دائماً لدي محلات الخضار

قبل الزواج : يكون الكلام طويلاً مثل أغاني أم كلثوم

بعد الزواج : يكون الكلام قصيراًمثل أغاني شادية

قبل الزواج : (المشي في الأسواق والأيدي متأهبة لدفع ثمن الجهاز) طبعا مبسوط

بعد الزواج : أيضاً الأيدي متأهبة حتى تمسك الزوجة قبل أن تفر لأقرب محل

قبل الزواج : لو تطلبي لبن العصفور أجيبه

بعد الزواج : لبن المراعي يملأ الأسواق فما حاجتنا للبن العصفور؟

قبل الزواج : يتصرف الزوج كما لو كان مرشحاً في الانتخابات

بعد الزواج : يتصرف كما لو كان وزيراًفي حكومة مهمتها رفض المطالب الشعبية

قبل الزواج : المرأة آذان صاغية

بعد الزواج : أفواه مفتوحة

قبل الزواج : أنا والعذاب وهواك

بعد الزواج : أنت والعذاب فقط

قبل الزواج : الرومانسية أن تهدي خطيبتك وردة

بعد الزواج : ايه الكلام الفاضي ده ؟ لو كنت جبت حاجة عليها القيمة مش كان أحسن؟

قبل الزواج : تريدك أن تكون جميلاً بما يكفي لأن توافق على الــ ! زواج منك

بعد الزواج : تريدك قبيحاً بما فيه الكفاية لأن تبعد عنك كل إعجاب

قبل الزواج : الزوجة تحافظ على قوامها

بعد الزواج : لا تحافظ على قوامها فقط وأنما تضاعفه

قبل الزواج : تنصت الزوجة بأهتمام

بعدالزواج : لا تنصت بأهتمام إلا إذا كان زوجها نائماً

قبل الزواج : الرجل أعمى والمرأة خرساء

بعد الزواج : الرجل عيون زائغة والمرأة لسانها أطول منها أيبما يكفي لأن تفتح محطة تبث على مدار الساعة

قبل الزواج : الخطيبة تحبك كماأنت ولا تريد تغييرك

بعد الزواج : تريد تغييرك وإذا تغيرت شكت من أنك لست الرجل الذي تزوجته

تعليق واحد

أسباب تأخر الزواج


أمر الله عز وجل عبادة بالزواج ورغب فيه لما فيه من المصالح العظيمة والحكم المتعددة فقال سبحانه ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ) وقال تعالى (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم وإمائكم)

وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال ” يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء” متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم ” تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة” رواه النسائي و أبو داود.

وقال أحمد :ليس للمرأة خير من الرجل الصالح ولا للرجل خير من المرأة قال طاووس : المرأة شطر دين الرجل

واستحب الفقهاء الزواج لمن كان له شهوة وقدر عليه , وأوجبوه على من خاف العنت على نفسه و خشي عليها الفساد وكان قادراً.

أولاً: غلاء المهور مما يجعل الزواج يتعسر أو يتعذر على كثير من الشباب فيتأخر الزواج لذلك وهذا خلاف ما شرعه الله من تخفيف المهور قال النبي صلى الله عليه وسلم ” أعظم النساء بركة أيسرهن مئونة” رواه أحمد ، وتزوجت امرأة بنعلين فأجاز النبي صلى الله عليه وسلم نكاحها , وقال لرجل التمس ولو خاتما من حديد فالتمس فلم يجد شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم “هل معك شيء من القران” قال نعم سورة كذا وكذا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم ” زوجتكها بما معك من القران” ، وقال له رجل يارسول الله إني تزوجت امرأة على أربع أواق يعنى مئة وستين درهما فقال النبي صلى الله عليه ” على أربع أواق كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك ولكن عسى أن نبعثك في بعث فتصيب منه

وقال عمر رضي الله عنه لا تغلوا صدق النساء فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها رسولا لله ” رواه الخمسة وصححه الترمذي.

وكثير من الناس يغالى في المهور لمقاصد مذمومة إما متاجرة وطلبا للمال أو مفاخرة وطلبا للرياء, أو مجاراة للأعراف و إتباعا لرأى النساء , فينبغي على الأولياء التيسير في ذلك وعدم إثقال كاهل الزوج و إشغال ذمته بالديون ، واللائق بالوجهاء وأعيان الناس أن يكونوا قدوة في المجتمع وأن لا يشقوا على إخوانهم الذين لا يستطيعون مجاراتهم في غلاء المهور ،ومن المؤسف أن بعض الأسر تكثر من الشروط مع علمها بضعف حال الزوج و الولي الحكيم هو الذي يحرص على نجاح الزواج ولا يلتفت إلى المال بل ربما أعان الزوج على ظروف الحياة ، أما إذا بذل الزوج المال الكثير وكان موسرا و لم يشق عليه ذلك فلا بأس بذلك, والصحيح انه لا حد لأقل الصداق أو أكثره في الشرع.

ثانيا : عضل الأولياء للمرأة وعدم تزويجها مع تقدم الكفء لها و رضاها به , وهذا محرم نهي الشرع عنه قال تعالى ” فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف

وفي هذا العمل ثلاث جنايات :الجناية الأولى على نفسه بمعصية الله ورسوله ، وجناية على المرأة بمنعها من الكفء الذي رضيته ، وجناية على الخاطب بمنعه من حقه.

ويحمل الولي على هذا التصرف طمعه في مال البنت أو عداوته للخاطب أو قصد الإضرار بأم البنت ، وانتظار تزويج الكبرى لا يسوغ الامتناع من تزويج الصغرى وتفويت الفرصة عليها و وكل مكتوب له رزقه.

وإذا امتنع الولي من تزويج موليته بكفء سقطت ولايته وصارت لمن بعده الأحق فالأحق كما نص الفقهاء على ذلك وقالوا : إذا تكرر منه هذا صار فاسقا لا تقبل شهادته ولا جميع تصرفاته التي يشترط لها العدالة .

ثالثا : عزوف الشباب عن الزواج وتسويفهم له لارتباطهم بعلاقات أو رغبتهم في الحرية وعدم الالتزام بالمسؤولية أو غير ذلك من القناعات الفكرية التي لا تسوغ شرعا ولا يجوز الاعتماد عليها.

رابعا : تأجيل أهل المرأة تزويج البنت لأسباب واهية و مبررات غير مقنعه كسن الفتاة وتعليمها أو حصولها على وظيفة , مما يكون سببا لحرمان الفتاة و عنوستها .

خامسا : امتناع بعض الفتيات عن الزواج لمفاهيم خاطئة وأفكار مثالية سعيا وراء الأمل المنشود وفارس الأحلام , وكل ذلك خيال قل أن يتحقق في الواقع ، وكم من فتاة ندمت اشد الندم على فوات شبابها ، والواجب على الفتاة عند خطبتها التعقل والمشاورة والاستخارة والموازنة بين المصالح والمفاسد والتركيز على توفر صفة الدين والخلق في الشاب .

سادسا : إكراه الولي الشاب أو الفتاة على الزواج بأحد أقاربه فيكره الولد على الزواج بابنة عمه أو البنت بابن عمها دون النظر إلى الرغبة والتوافق النفسي وهذا العمل محرم في الشرع من عادات أهل الجاهلية له تأثير كبير في تأخر الزواج أو فشلة و يوقع الأولاد في حرج عظيم .

سابعا : كثرة الشروط من قبل الفتاة وأهلها , وتضخيم الجانب المادي والغنى في اختيار الزوج والرضا به وعدم الاهتمام في الصفات المهمة الأخرى كالدين والخلق والكفاءة ، والشارع اعتبر في الزوج خصلتين عظيمتين قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” رواه الترمذي

والعجب كل العجب ممن يزوج ابنته من لا يصلي ولا يخاف ريه من أجل غناه وكثرة ماله في الوقت الذي يرفض الرجل الصالح لعدم غناه.

ثامنا : إنتشار البطالة بين شباب المسلمين وقلة الفرص الوظيفية أو ضعف الدخل لدى الشاب العامل مما يجعله غير قادر على فتح بيت وتكوين أسرة ، والمسؤول عن هذه المشكلة العظيمة هو الدولة وجهات العمل والشؤون الإجتماعية. وينبغي للقطاع الخاص وذوي الغنى واليسار أن يكون لهم حضور في هذا المجال.

ومن أعظم العوامل التي تعيق الزواج و تؤخره عند كثير من الشباب والفتيات الإعلام الفاسد المتأثر بنظريات الغرب ومبادئه الذي يبث لأبناء المسلمين أنماطا اجتماعية بعيده عن روح الإسلام وآدابه مما يجعل الفتى والفتاة يتروون جدا في قرار الزواج المبكر في الوقت الذي ينساقون وراء العلاقات الغير شرعية و الأماني الكاذبة .

ومن أكبر أسباب تأخر الزواج ارتباط بعض الشباب بعلاقات غير شرعية و الجري وراء الشهوات المحرمة والاغترار بسراب الحب الكاذب وهذا من أعظم الفتنة ، فليتق الله الشاب وليعلم أن العمر يمضى والمال يفنى والدين يذهب والشهوة تنقضي وتعقبها حسرة وندامة ولا يزال يسعى في شؤم الذنب وجحيم المعصية ولن يهنأ أبدا ويذوق طعم السعادة إلا إذا تزوج المرأة الصالحة وسكن إليها وملأت عليه حياته وفراغه العاطفي فذاق طعم العفة واللذة المباحة , قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).

ومن أعظم ما يعين على انتشار الزواج سعى الولي في البحث عن الرجل الكفء وعرضها على الصالحين وهذه سنة عمل بها السلف وقد عرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة لما طلقت على أبي بكر وعثمان بن عفان رضي الله عنهم , و ينبغي لمن عمل ذلك أن يحسن اختيار الزوج ذي المروءة ويستخدم التعريض في ذلك أو يبعث وسيطا يعرض عليه ويراعى أعراف الناس وأحوالهم.

<!–[if !supportLineBreakNewLine]–>
<!–[endif]–>

ويخطئ من يمتنع عن الشفاعة في تزويج الناس ودلالة الشباب على الأسر الطيبة ، ومن الأقوال الخاطئة الشائعة قولهم ” أمشى في جنازة ولا أمشى في جوازه” ، والتوفيق بين نفسين في الحلال من أجل الأعمال ومن الشفاعة الحسنة وتفريج الكرب عن المسلم قال رسول اله صلى الله عليه وسلم ” أشفعوا تؤجروا ” متفق عليه وقال صلى الله عليه وسلم” من أستطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه” رواه مسلم ، والحاجة داعية لذالك لا سيما مع ظاهرة التفكك الإجتماعي وكثرة الناس وصعوبة التعرف على بنات المسلمين و عدم الثقة في كثير من البرامج و الوسائل التي تعمل في هذا المجال ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى في تزويج الناس ويشفع لهم كما سعى في تزويج جليبيب رضي الله عنه وقد كان فقيراً في وجهه دمامة من أسرة شريفة

تعليق واحد

عقدة الحماة والكنة لن تموت

لا ينكر عاقل مدى الدور الذي تقوم به الأم – خاصة نحو أبنائها – من رعاية ومحبة وشفقة، وما يصاحب ذلك من مشقة وتعب، ومن هنا كانت وصية الله جل وعلا بالوالدين خيرًا، من اللطف في القول وخفض الجناح لهما بالفعل سيما الجانب الضعيف وهو الأم، نظرًا لعطائها وبرها وفضلها، وأحزانها.

ولكن رغم ما ذكر من فضل وعطاء ومحبة ورغبة عن أريحية ورضاء فلا تزال الشكوى من الأمهات من قبل الأبناء أو الحموات من قبل الزوجات، فصارت أم الزوج تمثل في بعض الأحيان جانبًا لا يستهان به في ضعف العلاقة الزوجية وفتورها أو نهايتها في أحيان أخرى ، فما هي إذًا الأسباب الرئيسة التي تجعل من الحماة آمرة متسلطة ؟ وما هي مظاهر ذلك التسلط ؟ وهل من أمل سريع في علاجها ؟

أسباب المشكلة

الأسباب التي من شأنها إيجاد الهوة في العلاقات الزوجية والأسرية بسبب تدخل أم الزوج وتسلطها كثرة منها :

أولاً: تدليل الأمهات للأبناء منذ نعومة أظفارهم فينشأ الابن اتكاليًا وعندما يكبر يصبح هيكلاً قد فرغ من مضمونه ومحتواه، وتبقى إرادته تبعًا لمراد أمه ويصير بسببها دمية من الدمى ينتظر حركة من خارج حسه وإدراكه ، فيحيله ذلك كله إلى سلبية مريرة باردة فلا تجعل منه رجلاً جديرًا باتخاذ أبسط القرارات فضلاً عن أشدها وأخطرها.

ثانيًا: موت الزوج مبكرًا ؛ وقد يُحدث موت الزوج في فترة مبكرة قلقًا وارتباكًا في حياة الأسرة وخاصة الزوجة الشابة ، التي ترفض من يتقدم للزواج منها لأنها نذرت أن تربي أبناءها، فتقوم بدور الأب والأم معًا، فتستخدم تبعًا لذلك سلطة الأمر والنهي في آن يدفعها إلى ذلك دوافع كثيرة من الحرص والخوف على الأبناء. حتى إذا كبر أبناؤها وتزوجوا شعرت أنهم ضاعوا منها فراحت تتدخل في حياتهم لتشعر أنهم مازالوا قريبين منها طائعين لها.

ثالثًا: الرواسب البيئية المعقدة ؛ ومما يساعد على تسلط الأم وتدخلها في حياة الأبناء سلبًا وإيجابًا أن تكون الأم صبغت مع الأيام بجملة من الرواسب البيئية المعقدة، والأمراض النفسية المقيتة، وعدم فهم العلاقة المثلى بين الآباء والأبناء. فتظل تلك الرواسب تظهر بين حين وآخر فتفسد على المرء أنسه بالحياة والأحياء. ..

رابعًا: غياب الفهم الواعي، فكثير من الناس – والنساء منهم – في حاجة ماسة إلى الفهم المدرك والبصر بالأمور، والتأمل في عواقبها وتأصيلها وردها إلى الحقيقة؛ لأن الفهم الواعي يحجز عن الزلل قولاً وفعلاً، فإذا أضيفت إلى كل ما ذكرناه وفرة ميراث الأم، ومساعدتها للابن في ظل ظروف تثقل الكاهلين، كان ذلك مدعاة لأن تضن بما في يدها على ولدها بين حين وآخر، مظهرة أنها ولية نعمته التي لها حق التوجيه والتأثير بالحق وبالباطل، وهنا مكمن الخطر، وربما تكون الأم مصابة بأمراض حادة، تحدث اضطرابات مفاجئة لديها وتؤثر بالتالي على تصرفاتها بطريقة شعورية أو غير شعورية.

أما عن مظاهر المشكلة:

فما نراه من الغلظة في الأقوال والزجر في الأفعال لزوجة الابن، والنظر إليها شزرًا لأنها باعدت بينها وبين ولدها، فإذا ما أرادت زوجة الابن أن تبين وجهة نظر ما – من باب النصح لكل مسلم – قامت الدنيا ولم تقعد، من جهة الأم التي يبح صوتها، وتنتفخ أوداجها وتحمر عينيها، وقد تفقد السيطرة على نفسها فينفلت اللسان بعبارات موجعة، وقد تمتد الأيدي فتنال من وجه متبتل مشرق، فإذا ما أقبل الناس على أثر الصياح ظهرت شكايتها من زوجة ابنها، وأنها قد أساءت في أدبها، وبأن زوجات اليوم لا يردن أمهات الأبناء أن يشاركنهنَّ اللقمة والكسرة.

آثار المشكلة:

أما عن الآثار التي تترتب على تلك المعضلة من بين ما رأيناه من مظاهر الشقاق وعدم الانسجام الأمثل، بين الزوجة والأم من ناحية وضياع الابن بينهما من ناحية أخرى فهي:

· آلام نفسية مبرحة بسبب اضطرابات الجهاز العصبي والاضطرابات في وظائف الأعضاء إذا ثبت أن القلق والحزن واليأس الذاتي يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة فقد يؤدي إلى خلل بين وظائف الأعضاء وصدق الله العظيم إذ يقول: (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)[يوسف:84].

· تعطيل الملكات البنَّاءة بسبب كبت الإرادة، فتقل الفرصة الحقيقية للاستفادة من عطاء الزوجة وبذلها.

· إصابة الزوجة بداء التردد في غالب أمرها، لأنها طالما أحجمت عن اتخاذ قرارها، أو أن تبوح بما في طيات نفسها.

· فقدها القدرة على التصور الصحيح للحياة، بسبب فرض المفاهيم الموروثة بالضغط والقوة الأدبية.

العلاج:

· أن تعلم الأم أن الزواج من سنن الكون الحياتية والفطرية، وأن ارتباط الأب بزوجته وأبنائه أمر غريزي محض، وذلك كي يتحقق السكن المنشود والموّدة الموجودة: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )[الروم:21]. فإذا علمت الأم ذلك استراحت وأراحت ولو رجعت بها دواعي الذكريات إلى الوراء قليلاً لعلمت أنها في يوم ما قد استأثرت بزوجها وهو يرعاها بمودته، ويغذوها بحنانه ويتدفق عليها بعطفه. عندها لن تنكر على فلذة الكبد أن يشمل أهله بالرعاية والعناية والود والرأفة.

· أن تعلم الأم أن سعادتها الحقيقية إنما تنبثق من سعادة الأبناء والأحفاد؛ لأنها بمثابة الشجرة التي تلتف حولها جميع الأغصان فيفيء الناس في ظلالها ويأنسون بنسيمها.

· أن يقرأ الابن لأمه وزوجه – في جلسة عائلية كريمة – فصولاً من الترغيب والترهيب بشأن ما تمر به الحياة الزوجية من منعطفات، فلعل دوام التذكير يحوّل القلوب القاسية إلى العطف واللين والشفقة ويهذب غبشها.

· أن تصبر الزوجة صبر الرضا بالقضاء لا صبر القهر والاضطرار حتى تؤجر في كل ما تفعل وما تدع ، وأن تدعو لأم زوجها بظهر الغيب أن يشرح الله صدرها، ويهذب طبعها ويلين قلبها نحوها ، فهي أم لزوجها وجدة لأبنائها ، ومرضاتها جزء من الإيمان بالله ورسوله.

· أن تبذل الزوجة جهدها قدر الطاقة في أن لا ترد على أم زوجها سبابها أو إهانتها حال الرضا أو الغضب راجية من الله وحده المثوبة ، تاركةً حظ نفسها، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

· على الزوج أن يناصح أمه بعيدًا عن زوجته ، وأن يكلم زوجته في غيبة أمه ، وأن يمسح بقلبه الشفيق جراحات زوجته، وأن يجبر كسرها بين حين وآخر فيأخذ بيدها إلى طريق العفو والصفح، ويخبرها أن الله قادر على تغيير الحياة النكدة والأيام الرتيبة إلى حياة سعيدة سهلة منظمة ممتعة في معناها ومبناها.

عندها ستنقشع العاصفة، ويندحر الشيطان، وتسير القافلة في هدوء إلى مقصدها وغايتها، فلعل الله أن يمن بعناية ترفع البناية إنه على ما يشاء قدير.

أترك تعليقا

من هي المطلقة

إن الحديث عن معاناة المرأة المطلقة هو حديث ذو شجون، وله جوانب كثيرة لا تدركها الا المرأة، ويدركها كذلك القليل من الرجال. ولأن الزواج للمرأة يعني الكثير، فهو يعني الاستقرار والحب والاطفال والنجاح الاجتماعي، لذا فإن الطلاق هو كسر للمرأة، وألم كبير في حياتها، ولما كنا في مجتمع يعتبر المرأة المسؤولة الكبرى عن عدم استمرار الحياة الزوجية، بمعنى انه حتى لو كان الزوج معروفا بسوء السمعة والسلوك، فإن الناس يطالبون المرأة بأن تصبر عليه، ومن هنا فإن اغلب النساء المطلقات يحملن شعورا بتأنيب الضمير بعد انفصالهن لوجود صوت داخل الواحدة منهن يقول ‘ياليتني صبرت عليه’، حتى لو كانت متأكدة ان الصبر على هذا الزوج كان غير ممكن ولا مطلوبا.
ولست هنا بصدد الحديث عن اسباب ظاهرة الطلاق في المجتمعات العربية وامكان علاجها، ولست كذلك ضد صبر المرأة على زوجها المسيء ان استطاعت ذلك، فهذا موضوع آخر، ولكني بصدد الحديث عن رؤية المجتمع للمطلقة بعيون لائمة وقاسية، ومن ثم مطالبتهم اياها بأن تقبل بأي ظلم يلحق بها بعد الطلاق، سواء كان من اخ او اب، وكأن من حولها يعاقبونها على ذنب فعلته، مدعين ان سمعتها اليوم على المحك، وان الناس سيفتحون عليها العيون اكثر. كذلك فإنه مما يؤلم المطلقة اعتقاد اهلها، ومن حولها بأنها يجب ان تقبل بأي رجل، مهما كانت حاله، كزوج لها لتتخلص من لقب مطلقة، وهذا يجعل هذه الشريحة مطاردة من قبل الكثير من الرجال المتزوجين اصلا، او ذوي الظروف الصعبة، بل ويجعل المطلقة محل شك من النساء المتزوجات خوفا على ازواجهن.
ان المطلقة تمر بتجارب حزينة قبل طلاقها، ثم بتجربة الطلاق نفسها، وما يرافقها من ضجيج وحزن، ثم تعود مرة اخرى الى وصاية اهلها بعد ان كانت اكثر استقلالية، ثم تبدأ معاناة تربية الاطفال دون دعم من احد الا نفسها، ثم يكون عليها الدخول احيانا الى المحاكم للحصول على بعض المكتسبات.
كل ما سبق يجعل المرأة محتاجة الى من يدعمها وليس الى من يزيد ألمها ألما، انها محتاجة الى اعادة تأهيل نفسي بعيدا عن القيل والقال، وملاحقة الشامتين.
المطلوب اليوم ان ننظر الى المطلقات بعيون جديدة، خاصة ان اكثر البيوت في الدول العربية يكاد يكون فيها امرأة مطلقة. يجب ان ننظر اليهن على انهن اجتزن تجربة لم تنجح لسبب او لآخر، وان مسؤولية عدم نجاح هذه التجربة هي مسؤولية مشتركة تتقاسمها المرأة وطليقها، كما انه لا داعي لاستمرار السؤال عن الاسباب والتفاصيل.. وعلينا ان نتذكر جميعا ان كلا منا لديه شيء لم ينجح فيه، فإذا لم تنجح هذه المرأة في زواجها فإنك لم تنجح في دراستك، وفلان لم ينجح في عمله، وثالث لم ينجح في تربية ابنائه، فلا احد منا بلا نقاط فشل، آملين ان يعذر بعضنا بعضا، ويرحم بعضنا بعضا، لعل الله يرحمنا ويهدينا سواء السبيل

أترك تعليقا