ويسأل العزيز رائد : لماذا تعتبرون حماس وكأنها حركه أردنيه ودائما تتنطحون للدفاع عنها وعن قياداتها ، نحن نعرف ماذا كانت تريد أن تعمل حماس على الساحه الأردنيه ، لماذا لم نسمع كلمة استنكار منكم على ذلك ..؟
ويسأل العزيز رائد : لماذا تعتبرون حماس وكأنها حركه أردنيه ودائما تتنطحون للدفاع عنها وعن قياداتها ، نحن نعرف ماذا كانت تريد أن تعمل حماس على الساحه الأردنيه ، لماذا لم نسمع كلمة استنكار منكم على ذلك ..؟
مصطلح العنوسة يعني اجتماعياً أن تصل الفتاة سنّاً معيّنة دون زواج أو ارتباط شرعي، ويرتبط هذا اللقب بالمرأة أكثر منه بالرجل، كما أنّه يعدّ أمراً غير مستحب في المجتمعات العربية، فالمرأة العربية “العانس” تواجه ضغوطاً اجتماعية عديدة لتضطر في كثير من الحالات إلى تقديم العديد من التنازلات والتضحيات هرباً من اللقب، لذا قد تضطرّ إلى الزواج من رجلٍ يكبرها بسنوات عديدة، أو إلى أن تتزوّج رجلاً وتنفق عليه, ولكن وفي أغلب الحالات فإنه عندما تُطرح مشكلة العنوسة يبدأ الحديث عن تعدد الزوجات كأحد الحلول لهذه المشكلة، خصوصاً و أنّ الدين الإسلامي يسمح بتعدّد الزوجات ضمن ظروف معيّنة. لكن هل تعتقد بأن تعدّد الزوجات يحل هذه المشكلة؟ أم أننّا بذلك سوف نزيد الوضع سوءاً و ننتهي بعدد كبير من الأبناء المتنافسين المتحيّزين لأمهاتهم، و بالتالي ننتهي بأسرة متفكّكة ؟
ربّما كان الانطباع السائد في مجتمعاتنا العربية هو أن المرأة تقبّل أن تكون زوجة ثانية إذا كانت عزباء كبيرة في السن، أو كانت أرملة، أو حتى مطلّقة، أو ربما لا تتمتّع بقدرٍ كافٍ من الجمال، أو تعاني من مشاكل اجتماعيّة أخرى تحد من فرصتها في الزواج وأن يطرق باب بيتها رجل يطلب يدها للزواج، فرحتها لأن تكون زوجة – حتى إن كانت زوجة ثانية – ستكون عارمة. لكن ماذا لو كان هذا الرجل متزوّجاً من أخرى؟ وربّما كان لديه أولاد، ولعلّ هؤلاء الأولاد كانوا يقاربونها في العمر أو حتّى أكبر منها. أن تشترك مع شخصٍ آخر في استعمال غرض شخصي أمرٌ ليس سهلاً، فكيف إذا كان ذلك بأن تكون هناك امرأة أخرى أو نساء آخرين مشتركة معك في الزوج نفسه؟ وبعد أن وصلنا إلى القرن الحادي والعشرين، حيث التعدّد لم يعد بالوضع العادي أو الافتراضي كما كان الحال في القرون السابقة، بات شيئاً محرجاً أمام المجتمع أو الأقارب أو تكون الزوجة رقم 2 أو أكثر لرجلٍ معيّن. قد يكون الوضع الجديد أفضل من الوحدة القاسية، وقد يكون له أثرٌ مدمّر يتسبّب بانهيار أسرتين بدلاً من أن يقوم بحلّ مشكلة امرأة واحدة. من جهة أخرى فإننا لا زلنا نسمع عن رجالٍ تزوّجوا للمرّة الثانية فقط من أجل أن يغيظوا أو يعاقبوا الزوجة الأولى. كما أنّ بعضهم الآخر –خاصّة في ظل الانفتاح الذي يعيشه المجتمع وانتشار الاختلاط في أماكن العمل- يقع في غرام زميلة له في العمل، فيصر على الزواج منها –زواجاً ثانياً- مبرّراً ذلك أنّه أحد حقوقه الشرعية. فإذا كنت أنت واحدة من أولائك النساء السابق ذكرهن فهل كنت ترضين بأن تكوني زوجةً ثانية؟ هل تقبلين بالشركة من أجل التخلّص من الوحدة؟ أم أنّ أمر الشراكة هذا أصعب عليك ألف مرّة من أن تكوني وحيدة؟ هل تعدُّد الزوجات بوضعه الحالي هو ما هدف إليه الإسلام بتحليله للتعدُّد؟ لماذا لا نستغل الشرع والدين إلّا لتحقيق مصالحنا الشخصية فقط في مثل هذه المسألة؟ هل يسمح الوضع المالي والحضاري والاجتماعي الحالي بمثل هذه الحالات؟
هل تعتقد بأن غلاء المهور هو السبب في تأخر سن الزواج؟ أم أن عجز الجيل الحالي من الشباب على تحمّل المسؤولية يمكن أن يكون سبباً في ذلك؟ هل باتت استقلالية المرأة المادية وعدم حاجتها ماديّاً للرجل نقمة على شباب اليوم؟ أم تغيّرت مفاهيم المجتمع بحيث لم يعد سن الزواج أمراً مهمّاً؟ هل أصبحت متطلّبات المرأة العصرية خياليّة؟ وهل يمكن أن نجعل الأمور أكثر يسراً على الشباب إذا كان هناك تفهّم أكبر لوضعهم وتعاونٌ أكثر معهم؟ أم أن الوضع المادي أسوء بكثير من أن يتم إصلاحه أو التعامل معه؟ تنتهي حكايات الطفولة البريئة بأن يتزوج الأمير بأميرته الجميلة وبأن تقوم الأفراح والليالي الملاح، ومن ثمّ يأتي الأطفال الجميلون ليجعلوا الحياة ورديةً في أبهى صورها. لكن الواقع يختلف عن ذلك كثيراً، فلم يعد فارس الأحلام يأتي على فرس أبيض بل عليه عوضاً عن ذلك أن يأتي راكباً على كيس من المال حتّى يتمكّن من تقديم مهر معقول وحفل زفاف مقبول، والكثير من متطلبات الحياة الضرورية. إذا كان الشاب مفلساً كما هو الحال مع نسبة لا بأس بها من الشباب في وقتنا الحالي، فإنّه غالباً فارسٌ غير مرحّبٍ به. ومن جهة أخرى فإن المرأة العصرية المتعلّمة والمثقّفة والعاملة صاحبة الذمّة المالية المستقلة لم تعد ترى أنّ “ظلُّ الرجل” أهم من “ظل الحائط”، كما أنّها لم تعد مضطرّة للقبول بأي “عريس”، أي أن الفتاة أصبحت تمتلك الخيار لأن الأهل أصبحوا أكثر تفهماً لقرارات الفتاة من جهة، ولأنها لم تعد تشعر بحاجتها لرجلٍ لكي ينفق عليها من جهةٍ أخرى خاصّةً بعد الانفتاح على الثقافات الأخرى والتغيّرات التي طرأت على المجتمع. لقد تأخر سن الزواج، ولم يعد محدوداً بسن معيّنة كما كان الحال عليه سابقاً. وإذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى سنجد أنّ العديد من الشباب لم يعودوا قادرين على تحمّل المسؤولية بسبب “دلع” الأب والأم. كما أنّهم جميعاً يريدون عروساً جميلة، والباقي غير مهم، مما يحذوا بالكثير من الفتيات إلى رفض أسلوب “تقليب البضاعة” والحكم عليهن بسطحية. وإذا افترضنا أنّ غلاء المهور هو أحد الأسباب الرئيسية في تأخر سن الزواج كما يدّعي بعض الشباب، فإننا نجد هذه الفرضية غير مبرّرة لأن تكاليف الزواج نفسها مرتفعة حتّى لو افترضنا عدم وجود المهر، لذا نجد الكثير من شبابنا عاجزين عن تحمّل تلك النفقات، وإذا لم يكن أهل الفتى أو الفتاة ميسوري الحال ومتعاونيين فإن الشاب المسكين سوف ينتظر سنين طويلة قبل أن يتمكّن من الظفر بزوجة. هل تعتقد بأن غلاء المهور هو السبب في تأخر سن الزواج؟ أم أن عجز الجيل الحالي من الشباب على تحمّل المسؤولية يمكن أن يكون سبباً في ذلك؟ هل باتت استقلالية المرأة المادية وعدم حاجتها ماديّاً للرجل نقمة على شباب اليوم؟ أم تغيّرت مفاهيم المجتمع بحيث لم يعد سن الزواج أمراً مهمّاً؟ هل أصبحت متطلّبات المرأة العصرية خياليّة؟ وهل يمكن أن نجعل الأمور أكثر يسراً على الشباب إذا كان هناك تفهّم أكبر لوضعهم وتعاونٌ أكثر معهم؟ أم أن الوضع المادي أسوء بكثير من أن يتم إصلاحه أو التعامل معه؟
حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا فتره الخطوبه
حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا
ينطلق الخيال ليتعدى جدار الزمن , ضحكات بريئة … مداعبات وممازحات , رومانسية في الخطاب والكلام , عطور … سفر … هدايا , هكذا تبدو فترة الخطبة …. تلك الفترة التي تعد مرحلة مهمة , فهي فترة الاتفاق على كثير من أمور الزواج ( التعرف – المهر – السكن …الخ )
ولكن هناك العديد من السلبيات التى يجب مراعاه البعد عنها فى هذى الفترة التمهيديه لحياه سليمه وسعيده هى :
• ضياع الوقت وإهداره في الجلوس معها والسهر الطويل المفرط أو عبر الهاتف، وقد ينجم عن ذلك ضياع لصلاة الفجر وأمور أخرى.
• تجاهل المسؤولية والبعد عن أداء الحقوق الواجبة للنفس والوالدين وصلة الرحم
• ذهاب الوقار والهيبة أو شيئاً منهما في سبيل هذه اللذة، والوقوع في إحراجات ومغالطات أو مهاترات كان الأولى تجنبها؛ مما يوجه أنظار الناس وكلامهم وسقط مأخذهم لاسيما السفهاء ومحترفي أكل لحوم الناس والتفكه بأعراضهم.
• انطفاء لذة ليلة العرس والزفاف وذهاب هيبتها، وذلك بعد التعود على الملاقاة والحديث، وقد يقول بعضهم: إن من حسنات المجيء لرؤية المخطوبة ومكالمتها ذهاب رهبة ليلة العرس.
• حصول التساهل والضعف أمام المرأة وطاعتها في كل ما تريد طاعة عمياء، وقديمها قالوا: (( المقبل على الزواج مجنون)) يقصدون بذلك أنه يضيع ما في عقله من اتزان، وما في يده من أموال، وما في نفسه من أعمال، وقد تحصل المجاملة على حساب الدين والرضا بما تفعله المرأة .
• فإن حصل الزفاف قريباً انتهى الإشكال ولكن هب أنه مات عنها، فماذا يقول الناس حتماً سيقولون: إنها زانية أو تخبرهم بالحقيقة المرَّة، ولكن أين تدسُّ رأسها، وهب أنه طلقها نتيجة مشاكل أسرية وما أكثرها فكيف يكون الموقف أيضاً؟!
اذن يجب ان يكون هناك حلا لهذه السلبيات التى من الممكن ان تقضى على الحياه الزوجيه قبل بدأها
• الحل المقترح ألا يعقد الزوج إلا قرب الزفاف، فيكون بينهما أسبوعاً أو شهراً على الأقل ((ودرء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح))
• والحل الأكمل أن نيسر الزواج فتعم البركة، فإذا تقدم الزوج وكان ذا دين وخلق ورضينا به ما المانع أن يقال له: اعقد وخذها معك مع مراعاة الضوابط وعمل الترتيبات دون تكاليف باهظة مرهقة، فتزف إليه مباشرة، فلا ننظر لتكميل دراسة أو كثير مهرٍ ونفقة أو وليمة للخطبة وأخرى للزفاف وغيرها للزيارة، وليكن قدوتنا السلف الصالح رضوان الله عليهم
ومن هنا نضمن ان تخلو هذه الفترة من اى تعكير لصفوها او اى تهديد لدمار الحياه فيما بعد.
كنا وما زلنا نحاول تلافى ضرب الأزواج لزوجاتهم وتخفيض وتيرة العنف الأسرى على وجه العموم أملا في تخفيف حدة التوتر الاجتماعي وصولاً إلى عالم أكثر سلامًا وأمانا, ولكننا فوجئنا بمتغير جديد يظهر على السطح من خلال إحصاءات تتجمع من هنا وهناك تعكس صرخات أزواج تضربهم زوجاتهم بما ينذر بتحول “سى السيد“ إلى “سى سوسو“.
ويبدو أنها ظاهرة عالمية ففي الهند كانت نسبة الأزواج “المضروبين“ 11%, وفى بريطانيا 17%, وفى أمريكا 23%, وفى العالم العربي تراوحت النسبة بين 23% و 28%, وتبين أن النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط.
وهذا الفرق بين الطبقات يمكن أن يكون فرقا حقيقيا بمعنى أن المرأة في الطبقات الاجتماعية الأعلى استفادت أكثر من جهود تحرير المرأة وتمكين المرأة فعلا صوتها “وسوطها“ أكثر من المرأة في الأحياء الشعبية والتي لم تصلها تلك الجهود وما زالت تنظر لزوجها باحترام أكثر ولا تهفو إلى منافسته أو مزاحمته أو القفز على مكانته, وقد يكون فرقًا إحصائيًا فقط حيث أن الطبقات الاجتماعية الأعلى يسهل تسجيل حالات الاعتداء فيها أكثر حيث الصراحة أكثر والشجاعة في الاعتراف بما حدث تكون أكثر احتمالاً.
الأسباب:
والبعض يعزو هذا العنف الأنثوي إلى حالة الانتقال من مرحلة تحرير المرأة (التي كان يحلم بها قاسم بك أمين) إلى مرحلة تمكين المرأة (التي يعمل من أجلها رموز كثيرة في المجتمع المحلى والعالمي) وتساندها الأمم المتحدة بكل تشكيلاتها وهيئاتها, وقد أدى هذا إلى استيقاظ عقدة التفوق الذكورى لدى الرجل (الشوفينية) فراح يمارس عدوانًا سلبيًا ضد المرأة بأن يكايدها أو يتجاهلها أو يهملها, فهبت هي لتؤدبه على كل هذا.
وهناك تفسير آخر يرجع الظاهرة إلى حالة التفوق الأنثوى الملحوظة في السنوات الأخيرة والتي يمكن رصدها على عدة محاور منها على سبيل المثال:
1-أكبر عدد من العشرة الأوائل في الثانوية العامة من الفتيات.
2- يلاحظ بوضوح أن فتاة اليوم أكثر نضجًا والتزامًا من نظيرها الفتى, فهي تحاول أغلب الوقت أن تفعل شيئًا مفيدًا في حين يقضى هو معظم وقته على ال“كوفي شوب“ أو “الإنترنت كافيه“ يمارس أنشطة ترفيهية.
3- نسبة حضور المحاضرات والندوات تميل كثيرًا لصالح الإناث, وهن أكثر حرصًا على الفهم والمتابعة والاستفسار والاستفادة.
4- أصبحت شخصية المرأة أكثر محورية في حياة أبنائها وبناتها فهي تعرف كل التفاصيل عن الأسرة واحتياجاتها أما الرجل فيعيش على هامش الأسرة فهو يخرج للعمل ثم يعود ليتناول طعامه ثم يقرأ الجريدة أو يشاهد التليفزيون وليس لديه طاقة أو صبر لمتابعة مشكلات الأبناء والبنات.
5- المرأة التي يسافر زوجها لفترات طويلة ويترك لها مسئولية البيت بالكامل تكتسب بعد فترة صفات القوة والحزم والصرامة لكي تستطيع الحفاظ على تماسك الأسرة وتسيطر على نزاعات الأبناء ومشكلاتهم وأما الزوج فيكتفي بدور الممول لهذه الأسرة ويأخذ بالتالي مساحة أقل في وجدان زوجته وأبنائه ويصبح بالتالي أكثر عرضة للهجوم وانتهاك المكانة.
6- الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء والذي أعطاهن شعورا بالندية والمنافسة للرجل فهي تشعر أنها تعمل مثله (وربما أكثر) وتكسب مثله (وربما أكثر) و ولذلك ترفض منه أي وصاية وترفض أن يكون له ميزة أو تفوق عليها.
وفى مقابل هذا التفوق الأنثوي الملحوظ نجد تراجعًا (ملحوظًا أيضًا) في دور الرجل يعزوه علماء النفس والاجتماع إلى كثير من الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى شعور الرجل بالإحباط والقهر, فهو أكثر إحساسًا ومعاناة تجاه الاستبداد السياسي والقهر السلطوي, وهو أكثر مواجهة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأقل تحملاً لها من المرأة. ولهذا نجد أن شخصية الرجل قد اعتراها الكثير من مظاهر التآكل والضعف والتراجع, في حين صمدت المرأة أكثر لهذه الظروف وتكيفت معها وتجاوزت تأثيراتها الضارة بل واستفادت منها في بعض الأحيان. وحين أحس الرجل بكل هذا (بوعي أو بغير وعي) راح يتعامل مع المجتمع ومع المرأة بطريقة العدوان السلبي فظهرت عليه علامات اللامبالاة والتراخي والصمت السلبي والتجاهل والمكايدة والعناد ….الخ
سمات الضرب الأنثوى :
وضرب الزوجة لزوجها قد يكون حدثا عارضا في لحظة انفعال شديدة تصرفت فيها الزوجة بدا فع من القهر الشديد الواقع عليها من زوجها, وقد يكون حدثًا متكررًا منذ فترة طويلة, وقد يكون سلوكًا معتادًا ومزمنًا في العلاقة بين الزوجين.
والصورة النمطية للمرأة أنها كائن رقيق وأنها الأضعف في علاقتها بالرجل الذي يتفوق عليها على الأقل ماليًا وجسديًا في أغلب الأحيان (وليس كلها), وهذه الصورة ربما تجعل تصور امرأة تضرب زوجها أمرًا مستبعدًا أو على الأقل مستهجنًا أو طريفًا, ولكن في الواقع حين تتعرض المرأة لحالة من القهر والاستبداد والإهانة والقسوة لمدة طويلة, أو حين يمارس زوجها معها ألوان من العدوان السلبي فإنها تتفجر بداخلها قوة انتقام هائلة تمنحها طاقة عدوانية غير متوقعة لأحد, وهذه الطاقة لا تمكنها فقط من الضرب ولكن أحيانًا تمكنها من القتل بأبشع الوسائل (تقطيع الزوج وتعبئته فى أكياس).
ومع هذا فضرب الزوجة لزوجها يكون على الأغلب ضربًا غير مبرح وكأنه فقط تعبير رمزي عن الشعور بالظلم والإهانة, وغالبًا ما يكون ذلك بيديها, وأحيانا تستخدم المرأة بعض الأسلحة الخفيفة المتاحة لها كالحذاء أو المنفضة أو المقشة أو أي شيء من أدوات المطبخ. وإذا وصل الشعور بالقهر أو الشعور بالغيرة ذروته فإنها ربما تنتقل إلى استخدام أسلحة ثقيلة وخطرة مثل السكين والساطور. ومن حسن الحظ أن المرأة العربية حتى الآن لم تتطور أسلحتها فما زالت بعيدة عن استخدام الأسلحة النارية ولكن مع هذا لا أحد يعرف ماذا تخبئه الأيام القادمة.
أنماط الضرب النسائي:
والآن نحاول أن نرصد أنماطًا من الضرب النسائي ودوافع تلك الأنماط:
1- ضرب المزاح: بعض الزوجات يملن إلى المزاح باليد مع الزوج ويجدن متعة في ذلك, وربما يبادلهن أزواجهن نفس المتعة خاصة أن المزاح باليد (المناغشة) يلغي الحواجز بين الاثنين ويعطى شعورًا بالألفة الزائدة وأحيانًا يحتاجه بعض الأزواج أو تحتاجه بعض الزوجات لتحريك مشاعر أكثر عمقًا وحرارة, وقد يكون ذلك تمهيدًا لما هو أعمق.
2- الضرب الدفاعي: وهنا تقوم المرأة بالرد على عدوان زوجها, فإذا لطمها على وجهها شعرت بالإهانة فردت له اللطمة مباشرة أو دفعته بعيدًا عنها أو حملت عصا أو سكينًا في مواجهته بهدف وقف عدوانه أو الرد عليه. والزوجة في هذه الحالة لا تمارس العدوان على زوجها إلا دفاعًا عن نفسها ولكن لا تبدأ هي أبدًا بالعدوان.
3- الضرب الانتقامي: وهو نتيجة قهر مستمر أو استبداد بالرأي أو قسوة زائدة من جانب الزوج أو حالة غيرة شديدة أشعل نارها في قلب زوجته. والزوجة في هذه الحالة لا تستجيب مباشرة وإنما تتحمل وتتحمل حتى يتراكم بداخلها مخزون كبير من العدوان والرغبة في الانتقام والقصاص, إلى أن تحين ا للحظة التي تبلغ فيها هذه المشاعر ذروتها فينطلق العدوان من داخل المرأة كالطوفان أو الإعصار المدمر, وهنا يأخذ العدوان صورا شديدة القسوة وغير متوقعة من المرأة.
4- ضرب الزوجة السادية للزوج الماسوشى: حيث تكون الزوجة ذات صفات سادية فتستمتع بضرب زوجها وإهانته وغالبًا ما يكون الزوج لديه سمات ماسوشية فيستمتع بهذا الضرب (على الرغم من شكواه الظاهرية من ذلك). وفى هذا النموذج نجد أن سلوك ضرب الزوج شيء متكرر في العلاقة الزوجية ومع هذا تستمر العلاقة لأن الطرفين في الحقيقة يستمتعان بذلك (أيضًا على الرغم من شكواهما الظاهرية).
5- ضرب الزوجة المسترجلة للزوج السلبي الإعتمادي: وهي درجة أقل من السابقة, فالمرأة هنا أكثر قوة وأكثر سيطرة, والرجل ضعيف وسلبي ومنسحب, وبالتالي تجد المرأة أنها تملك دفة القيادة وبالتالي تملك التوجيه والإصلاح لأي اعوجاج في البيت بما فيه اعوجاج الزوج, فإذا حدث منه خطأ فهي لا تجد غضاضة في أن تقومه وتربيه, وهو يتقبل ذلك أو لا يتقبله ولكنه لا يستطيع الاستغناء عنها وعن حمايتها له, ولهذا يتكرر سلوك الضرب من الزوجة لزوجها دون حدوث انفصال أو طلا ق لأن العلاقة هنا تحمل مصالح متبادلة واحتياجات متوازنة رغم أنها غير مقبولة اجتماعيًا, وهذا ما يسمى “سوء التوافق المحسوب“. وأحيانًا يكون استرجال المرأة طبيعة فطرية فيها, وأحيانًا أخرى يكون مكتسبًا بسبب إهمال الرجل لمسئولياته وتحليه بصفات السلبية والإعتمادية مما يجعل الزوجة تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل وشيئًا فشيئًا تكتسب صفات القوة والخشونة لكي تحافظ على استقرار الأسرة, فالإسترجال في هذه الحالة ليس صفة أساسية فيها ولكنه من صنع الرجل لذلك يجنى ثماره المرة. والمشكلة في هذا النمط وسابقه ليست في التأثير النفسي للضرب على الزوج (فهو في الحقيقة متقبل ذلك برضا أو عدم رضا) ولكن المشكلة هي في تأثير ذلك على صورة الأب أمام أبنائه وأيضًا في صورة الأم لأن هذا يؤدى إلى صور تربوية مشوهة ومعكوسة تنطبع في أذهان الأبناء والبنات فتؤدى إلى مشاكل جمة في علاقاتهم الحالية والمستقبلية, لأنهم لم يعرفوا النموذج السوي في العلاقة بين الرجل والمرأة .
6- ضرب المرأة المريضة نفسيا: وهذه حالة خاصة تكون مدفوعة بأفكار ومشاعر مرضية تدفع المرأة لضرب زوجها (أو غيره), ويحدث هذا في حالات الفصام أو الهوس أو الإدمان أو اضطراب الشخصية.
وربما يسأل سائل : وما الحل ؟
والإجابة هنا لا يصح أن تكون بإعطاء بعض النصائح والتعليمات للرجل أو المرأة وإنما تكتفى برصد الظاهرة وبيان دوافعها وأسبابها, ثم بعد ذلك على المتضرر (إن كان هناك متضرر) أن يلجأ لابتكار حلول تغير من هذا الواقع الذي أدى لتزايد هذه الظاهرة, وعلى المجتمع أن يعيد ترتيب أحواله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية بما يكفل إعادة التوازن والسلام, وإلى أن يحدث ذلك ندعو الرجال “المضروبين“ بالصبر والسلوان وندعو على الزوجات “الضاربات“ بالهداية, ولا عزاء للرجال .
قبل الزواج : يكون الزوج زبوناً دائماًفي محلات بيع الورود
بعد الزواج : يكون زبوناً دائماً لدي محلات الخضار
قبل الزواج : يكون الكلام طويلاً مثل أغاني أم كلثوم
بعد الزواج : يكون الكلام قصيراًمثل أغاني شادية
قبل الزواج : (المشي في الأسواق والأيدي متأهبة لدفع ثمن الجهاز) طبعا مبسوط
بعد الزواج : أيضاً الأيدي متأهبة حتى تمسك الزوجة قبل أن تفر لأقرب محل
قبل الزواج : لو تطلبي لبن العصفور أجيبه
بعد الزواج : لبن المراعي يملأ الأسواق فما حاجتنا للبن العصفور؟
قبل الزواج : يتصرف الزوج كما لو كان مرشحاً في الانتخابات
بعد الزواج : يتصرف كما لو كان وزيراًفي حكومة مهمتها رفض المطالب الشعبية
قبل الزواج : المرأة آذان صاغية
بعد الزواج : أفواه مفتوحة
قبل الزواج : أنا والعذاب وهواك
بعد الزواج : أنت والعذاب فقط
قبل الزواج : الرومانسية أن تهدي خطيبتك وردة
بعد الزواج : ايه الكلام الفاضي ده ؟ لو كنت جبت حاجة عليها القيمة مش كان أحسن؟
قبل الزواج : تريدك أن تكون جميلاً بما يكفي لأن توافق على الــ ! زواج منك
بعد الزواج : تريدك قبيحاً بما فيه الكفاية لأن تبعد عنك كل إعجاب
قبل الزواج : الزوجة تحافظ على قوامها
بعد الزواج : لا تحافظ على قوامها فقط وأنما تضاعفه
قبل الزواج : تنصت الزوجة بأهتمام
بعدالزواج : لا تنصت بأهتمام إلا إذا كان زوجها نائماً
قبل الزواج : الرجل أعمى والمرأة خرساء
بعد الزواج : الرجل عيون زائغة والمرأة لسانها أطول منها أيبما يكفي لأن تفتح محطة تبث على مدار الساعة
قبل الزواج : الخطيبة تحبك كماأنت ولا تريد تغييرك
بعد الزواج : تريد تغييرك وإذا تغيرت شكت من أنك لست الرجل الذي تزوجته