دردشة مفتوحة مع معلقي سرايا (2)

في تعليقه على مقالتي إتهمني العزيز رائد كنعان بأنني أعتبر حماس ملائكة لا يجوز نقدها ، أجزم أن العزيز رائد بعث بتعليقه دون أن يكون قد قرأ بتمعـُّـن ٍ مقالتي التي علـَّـق عليها ، لأنه لو قرأها جيدا فسيقرأ أنني قلت في بدايتها بالحرف الواحد :  إن الإسلاميين ، حماسا وغير حماس ، ليسوا معصومين عن الخطأ ، وإنهم ليسوا فوق النقد ، ولعلها مناسبة سانحة لأرجو من كل من يريد التعليق على أية مقالة ، لي أو لغيري ، أن يقرأها ، ويفهمها ، قبل أن يعلـِّـق عليها .
458imaويسأل العزيز رائد : لماذا تعتبرون  حماس  وكأنها حركه أردنيه ودائما تتنطحون للدفاع عنها وعن قياداتها ، نحن نعرف ماذا كانت تريد أن تعمل حماس على الساحه الأردنيه ، لماذا لم نسمع كلمة استنكار منكم على ذلك ..؟
وأبدأ من الأخير ، وأقول إنني شخصيا ، لم أقتنع بالإتهامات الموجهة لحماس ، فكيف أستنكر أمورا لم أقتنع بها ..؟
أما الموقف من حماس ، فلا أظن أن هناك حاجة للسؤال عن موقفي من حماس ، أو أن هناك حاجة لأحد أن يتحدَّاني أن أعترف أنني حماسي ، فكل من يتابع مقالاتي سيجد أنه ليس بحاجة لكثير ذكاء ليعرف أنني مع حماس بمعنى أنني مع طروحات حماس ، وهي طروحات الحركة الإسلامية التي أحملها منذ ستين عاما ، وليس بمعنى أنني حماسي عضو في حماس ، فحماس حركة فلسطينية تقتصر عضويتها على الفلسطينيين ، ولو تفتح حماس عضويتها للعرب والمسلمين ولشرفاء العالم لما سبقني أحد إلى عضويتها .
أما لماذا أنا ، كالكثيرين في الأردن وفي غير الأردن ، مع حماس فهذه أسباب وقوفي إلى جانب حماس :
بعيدا عن الهوبرة والزعبرة التي تثيرها الأقلام المتعيـِّـشة على شتم حماس والإسلاميين ، دعونا نبدأ القصة من أولها عبر وضع النقاط على الحروف :
· النقطة الأولى : هناك حالة جغرافية وتاريخية وحضارية إسمها الأمة العربية والوطن العربي ، وهما ، الأمة والوطن ، كانا وما فتئا موضع أطماع الأعداء ، من المغول والتتار والفرنجة قديما ، ومرورا بالدول الإستعمارية بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ، وحديثا أمريكا وتوابعها الأوروبية .
· النقطة الثانية : فشل المغول والتتار في تفتيت الوطن العربي وفي طمس هوية الأمة العربية بعقيدتها الإسلامية بالنسبة للمسلمين ، وبحضارتها العروبية الإسلامية بالنسبة للمسيحيين ، بل لقد إنتهى العدوان المغولي والتتاري بمعجزة لم يشهد التاريخ لها مثيلا ، فقد أسلم الغزاة أنفسهم وأصبحوا جزءا من هوية الأمة التي غزوها .
· النقطة الثالثة : نجح غزو الفرنجة في إقتطاع فلسطين من جسد الوطن العربي ، وأقاموا لهم دولة في بيت المقدس تحمل شعار الصليب ، وصاحب الصليب عليه الصلاة والسلام منهم براء ، وإمتدَّ عمرها قرابة مئة عام ، ثم كان الذي لا بد أن يواجهه كل الغزاة ، إستعادت الأمة قواها وهزمت الفرنجة ، ودخل صلاح الدين القدس نيابة عن الأمة مكبرا مهللا ومحررا .
· النقطة الرابعة : لم ييأس الأعداء ، فأعادوا الكرَّة من جديد لإقتطاع فلسطين من جسد الوطن العربي ، ولكن هذه المرة لصالح اليهود ، ليتخلصوا منهم من بلادهم من جهة ، وليكون كيانهم الذي خطـَّـطوا لإقامته لهم خندقا متقدما للدول الإستعمارية في الوطن العربي ولإمتداده الوطن الإسلامي ، بدأ المحاولات الإمبراطور الفرنسي نابليون بوعده لليهود بمساعدتهم على إقامة دولة لهم في فلسطين إذا وقفوا معه في غزوه للوطن العربي ، لم ينجح مخطط نابليون ، أخذت بريطانيا التي كانت زعيمة الدول الإستعمارية الراية من نابليون ، وأصدر وزير خارجيتها بلفور وعده لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين ( 1917م) ، ونجحت جهود بريطانيا بدعم من فرنسا وأمريكا ، وبتخاذل ، وأحيانا بخيانة من النظام العربي الرسمي في إقامة الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين بعد تشريد الملايين من شعب فلسطين في كل الأصقاع .
· النقطة الخامسة : تخاذل النظام العربي الرسمي ورديفه النظام الإسلامي الرسمي ، ونفاق الرأي العام العالمي والمؤسَّسات الدولية كمجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ، وتساوق هؤلاء جميعا مع سياسات الإدارة الأمريكية المتصهينة ، أمدَّت أعداء الأمة من صهاينة وأمريكان وأوروبيين متصهينين بجرعة زائدة من الإستقواء علينا ، أمة ووطنا ،وأغرتهم على المضي قدما في تثبيت الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين وفرضه كجزء أصيل في المنطقة العربية ، لا كجزء مغتصب دخيل ، تارة من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تتبناه الإدارة الأمريكية المتصهينة ، وتارة عبر الإتحاد المتوسطي الذي يتبناه الرئيس الفرنسي ساركوزي اليهودي الأصل .
· النقطة السادسة : نحن اليوم أمام مشروعين متضادَّين ، مشروع إستنهاض عروبي إسلامي يدافع عن هوية الأمة وعن وحدة الوطن العربي ، ومشروع أمريكي صهيوني أوروبي يستهدف طمس هوية الأمة وتفتيت الوطن العربي وإستبداله بشرق أوسط جديد يكون الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين جزءا أساسا منه ، لا جزءا دخيلا مغتصبا .
· النقطة السابعة والأخيرة : وهنا مربط الفرس كما يقولون ، هناك خندقان متواجهان ، خندق الدفاع عن الأمة والوطن ، وخندق التساوق مع المشروع الصهيوني الأمريكي الأوروبي لإخراج الأمة والوطن من التاريخ والجغرافيا ، ولنقصر الحديث الآن على الساحة الفلسطينية لنجد أن حماس تتمترس في موقع متقدم من خندق الدفاع عن الأمة والوطن ، جنبا إلى جنب مع كل المواقع المتقدمة التي يتمترس فيها كل الشرفاء من إسلاميين وعروبيين ويساريين ومستقلين على الساحة الفلسطينية ، وفي المقابل سنجد أن سلطة عباس الأوسلوية تتخندق تحت القيادة العلنية للجنرال الأمريكي دايتون في خندق المشروع الأمريكي الصهيوني الأوروبي ، مع كل المتعيـِّـشين على دولارات أمريكا وأوربا التي تنساب إليهم عبر حكومة فياض ، سواء من فصائل صوتية إنتهت صلاحيتها منذ زمن بعيد ، أومن كتاب تدخـِّـل سريع أصبحت كتاباتهم الممجوجة أفضل السبل لإقناع الناس بالإنحياز إلى حماس .
الآن أسأل كل فلسطيني وعربي ومسلم وشريف في هذا العالم :
في أي خندق تتخندقون ، في خندق الدفاع عن الأمة والوطن الذي تتخندق فيه حماس وشرفاء فلسطين ، أم إلى جانب سلطة فتح دايتون التي تتخندق في خندق المشروع الأمريكي الصهيوني الأوروبي ..؟؟
وأين تقفون ، إلى جانب حماس وقادتها الزهَّار وهنية ودخان والحية الذين قدَّموا أبناءهم شهداء ، أم إلى جانب فتح ورئيسها عباس الذي  يشبع صديقه المجرم الفاسد أولمرت تبويسا وتعبيطا ومناغشة ..؟؟
أنا أقف إلى جانب حماس .
ومع كل الإحترام للعزيز رائد ولكل المعلقين الموضوعيين ، وسامح الله  الذين هربوا من مناقشة محتوى كلامي إلى شتمي.
وإلى دردشة قريبة حول الدين والسياسة .
Ziad_1937@yahoo.com

أترك تعليقا

حماس أهالي إربد وجوارها لتأسيس دولة عربية في شرقي الأردن

أجَّجَ تنكـُّرالإنجليز والفرنسيين لوعودهم وعهودهم للعرب بمنحهم حرِّية تأسيس دولة عربية توحِّـدُ بلدانهم وشعوبهم إذا وقفوا بجانبهم ضد الأتراك المشاعر العروبية في أهالي شرقي الأردن ، كما ساهمَ هذا الغدرُ في انبعاثِ المشاعر الوحدوية أيضا كردِّ فعل على قيام الإنجليز والفرنسيين بتقطيع أوصال البلاد العربية إلى عدَّة ِ دويلات بوجب إتفاقية سايكس ــ بيكو التي فرضها المستعمرون الإنجليز والفرنسيين  ، ووجدت هذه المشاعر المتأجِّجة متنفسا لها عندما وصل الأمير عبد الله بن الحسين بن علي في الثاني من آذار من عام 1921م إلى عمّان قادما من معان التي كان قد وصلها في 21/11/1920 ليبدأ في تأسيس الدولة الأردنية تحت إسمِ إمارة شرقي الأردن ، وكان أهالي إربد وجوارها من أشدِّ المتحمِّسين لتأسيس دولة عربية في شرقي الأردن على أمل أن تكون نواة لوحدة البلاد العربية ، وترجم أهالي إربد وجوارها حماسهم لتشكيل دولة أردنية عروبية تضم كل مناطق شرقي الأردن بالإعلان عن حلِّ الحكومة المحليَّة التي كانوا قد شكلوها رئاسة القائمقام ( أمير اللواء ) علي خلقي باشا الشرايري بعد إسقاط المستعمرين الفرنسيين للدولة العربية الفيصلية في دمشق ، وكانت مشاعر الشرق أردنيين العروبية والوحدوية وراء إطلاق إسم حكومة الشرق العربي على الإمارة الأردنية .
وعندما كلف الأميرالمؤسِّس عبد الله بن الحسين للرئيس رشيد طليع اللبناني الأصل الذي ينتمي لعشيرة بني معروف الدرزية ، والذي كان رئيساً للفرع الأردني لحزب الاستقلال العربي بتشكيل أول حكومة أردنية ، لم يُثِر هذا التكليف أية حساسيات لدى أهالي شرقي الأردن ، فقد كانت تسودهم الروح الوطنية العروبية التي تؤمن بوحدة الأمة العربية وبوحدة الوطن العربي ، وكانت مشاركة شخصيات عربية من بلدان مختلفة في حكومة إمارة شرقي الأردن أمراً عادياً , وقد ساهم في تقبُّـل هذه الظاهرة ما كان سائدا ً في حينه من إطلاق اسم سوريا الطبيعية على ما يعرف اليوم بسوريا ولبنان وشرقي الأردن وفلسطين , فمنذ أيام الفتح الإسلامي ومروراً بكل العهود التي مرت بها المنطقة العربية , وانتهاءاً بالعهد العثماني كان النبض الشعبي , وخاصة في فلسطين وفي الأردن , لا يفرِّق إطلاقا ً بين فلسطين وبين شرقي الأردن , فقد كانت المشاعر في شرقي الأردن وفي فلسطين مشاعر إسلامية ، وعروبية ، ووحدوية ، تعتبرسوريا ولبنان وشرقي الأردن وفلسطين بلدا ً واحدا ً يُطلق عليه اسم سوريا الطبيعية , ويذكر أبناء جيلي أن كتب التاريخ والجغرافيا التي درسناها في تلك الحقبة لم تكن تتحدث عن بلدين اسم أحدهما فلسطين واسم الآخر شرقي الأردن , ولكنها كانت تتحدث عن بلد واحد إسمه سوريا الجنوبية  ، أحد جناحيه إسمه فلسطين , والجناح الآخر إسمه شرقي الأردن ، وعن بلد واحد إسمه سوريا الشمالية أحد جناحيه إسمه سوريا ، والجناح الآخر إسمه لبنان ، وأذكرمن هذه الكتب كتاب سوريا الطبيعية ، وهو من تأليف الأستاذ شفيق الداغستاني أحد كبار رجالات التربية والتعليم في فلسطين في تلك المرحلة ، وكان الكتاب يتحدث عن جغرافية بلدان سوريا الطبيعية ، وهي سوريا ولبنان ( سوريا الشمالية ) ، والأردن وفلسطين ( سوريا الجنوبية ) .
وبسبب تلك الروح العروبية الوحدوية عند الشرق أردنيين  لم تكن مشاركة شخصيات سورية أو لبنانية أو فلسطينية في حكومات الإمارة تثير لديهم أية حساسيات , وكان الأمير عبد الله بن الحسين , وانطلاقاً من الوحدة الجغرافية والتاريخ الواحد والعقيدة الواحدة والمستقبل الواحد التي تربط بلدان سوريا الطبيعية ببعضها يخاطب المواطنين مستعملاً عبارة يا أبناء سوريا  كما فعل في أوَّل خطاب وجهه لأهالي شرقي الأردن  عند وصوله من معان إلى عمان .
ولم يكن الرئيس رشيد طليع الذي كان رئيسا لحكومتين ( 11/4/1921 م ) ( 5/7/1921 م ) الشخصية العربية الوحيدة التي ترأست حكومة أردنية , فقد كلف الأميرالمؤسِّس عبد الله بن الحسين العديد من الشخصيات العربية لتشكيل حكومات أردنية وهم : الرئيس مظهر رسلان الذي ينتمي إلى عائلة سورية ، والرئيس علي رضا الركابي الذي ينتمي لعشيرة الركابي العراقية ، والرئيس حسن خالد أبو الهدى الصيَّادي الذي ينتمي إلى عائلة سورية من بلدة خان شيخون القريبة من حلب , والرئيس الشيخ عبد الله سراج الذي  قدِم مع الأميرمن الحجاز إلى معان ثم إلى عمان , وكان أول وآخر رئيس حكومة معمَّمٍ في تاريخ الدولة الأردنية .
وشارك في حكومات الإمارة العديد من الوزراء من الشخصيات العربية ، ومنهم الوزير أحمد مريود الذي ينحدر من عائلة سورية في الجولان السورية يقال إنها على علاقة قرابة بعشيرة المهيدات الأردنية ، والوزير حسن الحكيم الذي ينحدر من عائلة سورية دمشقية ، والوزير رشيد المدفعي التي تعود جذور عائلته التي استقرَّت في السلط إلى عائلة المدفعي المعروفة في العراق ، والوزير محمد الأنسي الذي ينحدر من عائلة سورية من منطقة حلب , وتردَّد في حينه أنه كان يرتبط بعلاقات بالوكالة اليهودية ، والوزير مسلم العطار الذي ينحدر من جذور سورية ، والوزير محمد الشريقي الأديب والخطيب المفوَّه الذي ينتمي إلى عائلة سورية من مدينة اللاذقية ، والوزير الشيخ محمد الخضر الشنقيطي الذي قدم مع الأميرالمؤسِّس من الحجاز إلى معان ثم إلى عمان , وتعود جذوره إلى بلدة شنقيط في موريتانيا التي تشتهر بكثرة علمائها ، والوزير الشيخ أحمد السقـَّاف الذي قدم مع الأمير من الحجاز.
الإربداوي علي خلقي الشرايري
أوَّل وزير شرق أردني في حكومات الإمارة
عندما شكل الزعيم العربي اللبناني الدرزي رشيد طليع أوَّل حكومة في عهد الإمارة الأردنية في 11/4/1921 م ، لم يجد الشرق أردنيون العروبيون الوحدويون غضاضة في أن تضمَّ الحكومة وزيرا واحدا فقًط من أبناء شرقي الأردن من بين وزرائها الثمانية ، وكان هذا الوزير من أهالي إربد وهو القائم مقام علي خلقي باشا الشرايري ، وقد أثارَ اختيارُ الرئيس رشيد طليع للقائمّقام علي خلقي باشا الشرايري مشاوراً للأمن والانضباط أستياء سلطات الانتداب البريطاني في شرقي الأردن وفلسطين بسبب مواقفه المعادية للسياسة البريطانية ، وزاد من استيائها اختياره ليكون مشاوراً للأمن والانضباط وهو منصبٌ يوازي في أيامنا وزارة الداخلية ، وقد تجلى هذا الاستياء من خلال الوثيقة التي تحتفظ بها دار الوثائق البريطانية فـي الملف رقم ( ؤ.خ 2/732 C.O)، ونشرهـا المؤرِّخ ُ سليمان الموسى فـي كتابـه وجوه وملامح ، حيث حملت الوثيقة نصَّ برقيةٍ أرسلها المندوب السامي البريطاني في فلسطين هيربرت صموئيل (اليهودي الأصل) إلى وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل يبلغه فيها بتعيين علي خلقي باشا الشرايري مديراً للأمن العام في الإمارة ، فردَّ تشرشل ببرقيةٍ أكدَ فيها عدم ارتياحه لتعيين علي خلقي الشرايري في هذا المنصب الخطير ، وأشار إلى أنَّ ذلك التعيين سيثيرُ الفرنسيين الذين يرون في علي خلقي الشرايري واحداً من أخطر أعدائهم ، وطلب تشرشل من المندوب السامي البريطاني هيربرت صموئيل أن يرجو الأمير عبد الله بإعادة النظر في تعيين علي خلقي مشاوراً للأمن والانضباط (وزير داخلية ).
الوزراء الشرق أردنيون في حكومات الإمارة
خلت حكومات الإمارة الأردنية الثانية والثالثة والرابعة والخامسة من أي وزير شرق أردني ، وفي الحكومة السادسة عاد الوزير الإربداويالقائمقام علي خلقي الشرايري ليشغل المنصبَ الوزاري للمرَّة ِ الثانية في حكومة الرئيس حسن خالد أبو الهدى الصيَّادي السوري الأصل المشكـلة في 5/9/1923 م ناظرا ً للمعارف ( وزيرا ً للمعارف) .
وعادت الحكومة السابعة والثامنة لتخلو من وزير شرق أردني ، ثمَّ تولى الشيخ عوده القسوس الهلسه ( الكرك ) المنصب الوزاري في الحكومة التاسعة برئاسة حسن خالد أبو الهدى الصيَّادي ، ثمَّ في الحكومة العاشرة برئاسة الشيخ عبد الله سراج الذي كان أوَّل وآخر رئيس حكومة أردنية مُعمـَّم ، وتولى معه في نفس الحكومة منصب مدير الآثار السيد أديب الكايد العواملة ( السلط ) ، وزاد عدد الوزراء الشرق أردنيين في الحكومة الحادية عشرة برئاسة السيد إبراهيم هاشم المشكلة في 18/10/1933م إلى أربعة وزراء من أصل ستة وزراء ، وهم السيد سعيد المفتي حبجوقة ( عمَّان ) ، والشيخ عوده القسوس الهلسه ( الكرك ) ، والشيخ هاشم خير( عمَّان ) ، وكان منهم أحد رجالات جوار إربد الشيخ قاسم محمد الهنداوي .

أترك تعليقا

إستطلاعات رام الله المفبركة تتهاوى أمام هذه الشهادات

تحت عنوان تراجع بطيء في شعبية حماس في الاراضي الفلسطينية نشر المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحيةفي رام الله نتيجة إستطلاع قام به ما بين 28 و30 آب/ 2008م على مستوى الضفة وقطاع غزة زعم أنه أظهر استمرار التراجع البطيء في شعبية حماس ، وزعم الإستطلاع أنه في حال أجريت انتخابات رئاسية بين الرئيسالفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة ( الشرعية )اسماعيل هنية فإن عباس سيفوزفيها بنسبة 53% من الاصوات مقابل 39% لهنية.
وللتذكير فإن هذا المركز هو نفسه الذي تبنى قبل الإنتخابات التشريعية الفلسطينية إستطلاعا زعم فيه أن حركة فتح ستفوز فوزا ساحقا وبنسبة قريبة من 80% على عكس ما أفرزته الإنتخابات من فوز ساحق لحماس .
في الرد على مزاعم هذا الإستطلاع المفبرك لن أقدم شهادات من كتاب متعاطفين مع حماس ، وإنما سأقدم شهادات كتاب لم يعرف عنهم التعاطف مع حماس وردت في سياق مقالات لهم نشرت في فترة قريبة من تاريخ إجراء الإستطلاع :
· شهادة الكاتب اليساري ناهض حتر كما وردت في مقالة له نشرتها العرب اليوم ،يقول الزميل حتر :
حين نجحت حركة حماس في الانتخابات التشريعية وخسرت فتح اغلبيتها وحكومتها, أصبح الهدف الاستراتيجي للسلطة هو التحضير لانقلا ب على شرعية الانتخابات, وضرب حماس وتهميشها ، وقد ردت (حماس) بانقلاب (؟؟؟) ناجح في غزة, بينما حافظت على نفوذها في الضفة.
· شهادة الكاتبة رنا الصبـَّاغ كما وردت في مقالة لها نشرتها العرب اليوم ، تقول الزميلة  الصباغ :
السلطة الفلسطينية ضعيفة وعاجزة عن القضاء على حماس ، ومن المتوقع ان تحقق حماس التي تسيطر على غزة منذ انقلاب ( ؟؟؟) صيف 2007 فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية مطلع العام 2009، وقد يكون رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الرئيس الفلسطيني القادم.

· شهادة الكاتب سامي الزبيدي في مقالة له نشرتها الرأي ، يقول الزميل الزبيدي :

حماس فصيل أساسي في فلسطين وهي تمتلك الأغلبية البرلمانية في آخر انتخابات تشريعية ، وقد تحصل على رقم مماثل إن لم يكن أعلى في أية انتخابات قادمة، والحركة ( يعني حماس ) تخوض حاليا معركة داخلية ضروسا في سياق توكيد حضورها كفصيل أول في الأراضي الفلسطينية ، في وقت يتآكل دور خصومها المحليين بصورة مضطردة.

· شهادة وكالتي أنباء رويترز ويو بي آي :
سرّحت السلطة الفلسطينية الف عنصرمن أجهزنها الأمنية من الخدمة، بعضهم للاشتباه بانتمائه ايديولوجيا وسياسيا الى الحركةالاسلامية، والبعض الآخر لارتباطه بعناصر من حماس ، وتشتبه السلطة بأن ثلثي عناصر الاجهزة التابعة لها يعملون مع حماس.
Ziad_1937@yahoo.com

أترك تعليقا

العنوسة

مصطلح العنوسة يعني اجتماعياً أن تصل الفتاة سنّاً معيّنة دون زواج أو ارتباط شرعي، ويرتبط هذا اللقب بالمرأة أكثر منه بالرجل، كما أنّه يعدّ أمراً غير مستحب في المجتمعات العربية، فالمرأة العربية “العانس” تواجه ضغوطاً اجتماعية عديدة لتضطر في كثير من الحالات إلى تقديم العديد من التنازلات والتضحيات هرباً من اللقب، لذا قد تضطرّ إلى الزواج من رجلٍ يكبرها بسنوات عديدة، أو إلى أن تتزوّج رجلاً وتنفق عليه, ولكن وفي أغلب الحالات فإنه عندما تُطرح مشكلة العنوسة يبدأ الحديث عن تعدد الزوجات كأحد الحلول لهذه المشكلة، خصوصاً و أنّ الدين الإسلامي يسمح بتعدّد الزوجات ضمن ظروف معيّنة. لكن هل تعتقد بأن تعدّد الزوجات يحل هذه المشكلة؟ أم أننّا بذلك سوف نزيد الوضع سوءاً و ننتهي بعدد كبير من الأبناء المتنافسين المتحيّزين لأمهاتهم، و بالتالي ننتهي بأسرة متفكّكة ؟

أترك تعليقا

مثنى وثلاث ورباع

ربّما كان الانطباع السائد في مجتمعاتنا العربية هو أن المرأة تقبّل أن تكون زوجة ثانية إذا كانت عزباء كبيرة في السن، أو كانت أرملة، أو حتى مطلّقة، أو ربما لا تتمتّع بقدرٍ كافٍ من الجمال، أو تعاني من مشاكل اجتماعيّة أخرى تحد من فرصتها في الزواج وأن يطرق باب بيتها رجل يطلب يدها للزواج، فرحتها لأن تكون زوجة – حتى إن كانت زوجة ثانية – ستكون عارمة. لكن ماذا لو كان هذا الرجل متزوّجاً من أخرى؟ وربّما كان لديه أولاد، ولعلّ هؤلاء الأولاد كانوا يقاربونها في العمر أو حتّى أكبر منها. أن تشترك مع شخصٍ آخر في استعمال غرض شخصي أمرٌ ليس سهلاً، فكيف إذا كان ذلك بأن تكون هناك امرأة أخرى أو نساء آخرين مشتركة معك في الزوج نفسه؟ وبعد أن وصلنا إلى القرن الحادي والعشرين، حيث التعدّد لم يعد بالوضع العادي أو الافتراضي كما كان الحال في القرون السابقة، بات شيئاً محرجاً أمام المجتمع أو الأقارب أو تكون الزوجة رقم 2 أو أكثر لرجلٍ معيّن. قد يكون الوضع الجديد أفضل من الوحدة القاسية، وقد يكون له أثرٌ مدمّر يتسبّب بانهيار أسرتين بدلاً من أن يقوم بحلّ مشكلة امرأة واحدة. من جهة أخرى فإننا لا زلنا نسمع عن رجالٍ تزوّجوا للمرّة الثانية فقط من أجل أن يغيظوا أو يعاقبوا الزوجة الأولى. كما أنّ بعضهم الآخر –خاصّة في ظل الانفتاح الذي يعيشه المجتمع وانتشار الاختلاط في أماكن العمل- يقع في غرام زميلة له في العمل، فيصر على الزواج منها –زواجاً ثانياً- مبرّراً ذلك أنّه أحد حقوقه الشرعية. فإذا كنت أنت واحدة من أولائك النساء السابق ذكرهن فهل كنت ترضين بأن تكوني زوجةً ثانية؟ هل تقبلين بالشركة من أجل التخلّص من الوحدة؟ أم أنّ أمر الشراكة هذا أصعب عليك ألف مرّة من أن تكوني وحيدة؟ هل تعدُّد الزوجات بوضعه الحالي هو ما هدف إليه الإسلام بتحليله للتعدُّد؟ لماذا لا نستغل الشرع والدين إلّا لتحقيق مصالحنا الشخصية فقط في مثل هذه المسألة؟ هل يسمح الوضع المالي والحضاري والاجتماعي الحالي بمثل هذه الحالات؟

تعليق واحد

ضل راجل ولا ضلّ حيطة

هل تعتقد بأن غلاء المهور هو السبب في تأخر سن الزواج؟ أم أن عجز الجيل الحالي من الشباب على تحمّل المسؤولية يمكن أن يكون سبباً في ذلك؟ هل باتت استقلالية المرأة المادية وعدم حاجتها ماديّاً للرجل نقمة على شباب اليوم؟ أم تغيّرت مفاهيم المجتمع بحيث لم يعد سن الزواج أمراً مهمّاً؟ هل أصبحت متطلّبات المرأة  العصرية خياليّة؟ وهل يمكن أن نجعل الأمور أكثر يسراً على الشباب إذا كان هناك تفهّم أكبر لوضعهم وتعاونٌ أكثر معهم؟ أم أن الوضع المادي أسوء بكثير من أن يتم إصلاحه أو التعامل معه؟ تنتهي حكايات الطفولة البريئة بأن يتزوج الأمير بأميرته الجميلة وبأن تقوم الأفراح والليالي الملاح، ومن ثمّ يأتي الأطفال الجميلون ليجعلوا الحياة ورديةً في أبهى صورها. لكن الواقع يختلف عن ذلك كثيراً، فلم يعد فارس الأحلام يأتي على فرس أبيض بل عليه عوضاً عن ذلك أن يأتي راكباً على كيس من المال حتّى يتمكّن من تقديم مهر معقول وحفل زفاف مقبول، والكثير من متطلبات الحياة الضرورية. إذا كان الشاب مفلساً كما هو الحال مع نسبة لا بأس بها من الشباب في وقتنا الحالي، فإنّه غالباً فارسٌ غير مرحّبٍ به. ومن جهة أخرى فإن المرأة العصرية المتعلّمة والمثقّفة والعاملة صاحبة الذمّة المالية المستقلة لم تعد ترى أنّ “ظلُّ الرجل” أهم من “ظل الحائط”، كما أنّها لم تعد مضطرّة للقبول بأي “عريس”، أي أن الفتاة أصبحت تمتلك الخيار لأن الأهل أصبحوا أكثر تفهماً لقرارات الفتاة من جهة، ولأنها لم تعد تشعر بحاجتها لرجلٍ لكي ينفق عليها من جهةٍ أخرى خاصّةً بعد الانفتاح على الثقافات الأخرى والتغيّرات التي طرأت على المجتمع. لقد تأخر سن الزواج، ولم يعد محدوداً بسن معيّنة كما كان الحال عليه سابقاً. وإذا نظرنا إلى الموضوع من زاوية أخرى سنجد أنّ العديد من الشباب لم يعودوا قادرين على تحمّل المسؤولية بسبب “دلع” الأب والأم. كما أنّهم جميعاً يريدون عروساً جميلة، والباقي غير مهم، مما يحذوا بالكثير من الفتيات إلى رفض أسلوب “تقليب البضاعة” والحكم عليهن بسطحية. وإذا افترضنا أنّ غلاء المهور هو أحد الأسباب الرئيسية في تأخر سن الزواج كما يدّعي بعض الشباب، فإننا نجد هذه الفرضية غير مبرّرة لأن تكاليف الزواج نفسها مرتفعة حتّى لو افترضنا عدم وجود المهر، لذا نجد الكثير من شبابنا عاجزين عن تحمّل تلك النفقات، وإذا لم يكن أهل الفتى أو الفتاة ميسوري الحال ومتعاونيين فإن الشاب المسكين سوف ينتظر سنين طويلة قبل أن يتمكّن من الظفر بزوجة. هل تعتقد بأن غلاء المهور هو السبب في تأخر سن الزواج؟ أم أن عجز الجيل الحالي من الشباب على تحمّل المسؤولية يمكن أن يكون سبباً في ذلك؟ هل باتت استقلالية المرأة المادية وعدم حاجتها ماديّاً للرجل نقمة على شباب اليوم؟ أم تغيّرت مفاهيم المجتمع بحيث لم يعد سن الزواج أمراً مهمّاً؟ هل أصبحت متطلّبات المرأة  العصرية خياليّة؟ وهل يمكن أن نجعل الأمور أكثر يسراً على الشباب إذا كان هناك تفهّم أكبر لوضعهم وتعاونٌ أكثر معهم؟ أم أن الوضع المادي أسوء بكثير من أن يتم إصلاحه أو التعامل معه؟

أترك تعليقا

أشياء صغيرة

* يرتكب الزوج خطا ما ، فتفرح الزوجة لأنها اكتشفت هذا الخطأ الفادح والواضح بالنسبة لها، قتبارده بكلمة حواءالمشهورة ” ألم أقل لك، لو سمعت كلامي…..” ، يسكت الزوج ليس لأن زوجته على حق، إنما لو فكر لدقيقة بأن يذكرها بأخطائها اليومية المتكررة التي يتغاضى عنها لكونها أصبحت من روتين الحياة الزوجية، لانقلب المنزل رأسا على عقب ولهرب أحدهما من المنزل. في دراسة علمية أجريت في احدى الجامعات الأوروبية تبين أن الرجل يستطيع كبت غضبه عن زوجته نسبة لحجم خطئها، فهم يفضلون تجاوز الأخطاء اليومية المتكررة على أن يرتكبن أخطاء أكبر تؤدي الى خلق المشاجرات وانعدام الثقة بينهما تدريجيا، على عكس الزوجات اللواتي يقفن عند كل صغيرة لأزواجهن بحجة قطع النبتة من جذورها قبل أن تكبر وتصبح شجرة مثمرة. كما هو متداول بين الناس أن هذه الخلافات والنقاشات اليومية هي ملح الحياة الزوجية أو بهاراتها، ولكن بقليل من التروي والتجاهل عن بعض الأمور ستصبح سكر الحياة الزوجية.
عزيزتي الزوجة ، التغافل من أعظم السنن التي ذكرها الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام، والتحلي بالصبر والتغاضي عن عثرات الزوج المتكررة تؤدي الى خلق أجواء الود والتسامح بينكما، وثقي تماما بأن زوجك اذا شعر أنك تنتبهين لأخطائه وتتجاهلينها، سييعيد حساباته مع نفسه ويتدارك أخطائه ليتركها تلقائيا بمرور الوقت.
v واستثمري هذه المواقف لتقتربي من شريكك :
v سعادتك في قناعتك، فلا تطلبي منه الكثير ان كان لا يستطيع ولا تقارنيه بالرجال الأكثر نجاحا في أعمالهم.
v نسي أين وضع أشياءه فلا تعامليه كشخص غير مسؤول.
v ساءك منه أمر فعبري عن مشاعرك السليبة بطريقة معتدلة دون لوم أو رفض أو خيبة أمل.
v عند عرض النصيحة استخدمي الحكمة واللباقة.
* التقيت بأحد أصدقائك أو طرأ تغيير ما على جدول أعمالك، تعود الى البيت فيكون السؤال التقليدي بانتظارك ” لماذا لم تخبرني بأنك ستتأخر،اتصلت بك ولم ترد على جوالك ” ، فيكون جوابك المعتاد ” لم أكن أعرف بأني سأتأخر، ونسيت الاتصال بك”. ماذا كنت ستخسر لو أنك أخبرتها بتأخيرك، لم تعد وسائل الاتصال الان مستحيلة، رسالة قصيرة من هاتفك الجوال ستمنع حدوث أي نقاش غير مستحب بينكما أنت لا تريده أصلا، أفضل من المبررات الباهتة ، (لم أسمع رنين الجوال، نسيته في السيارة ، لم أستطع الرد في  الضجة……الخ)، ادراك الزوج لأمور صغيرة لا تتطلب منه القيام بالكثير ستزيد روح المودة والمحبة بينه وبين زوجته، ويعرف معظم الرجال عن الكثير من هذه الأشياء لكنهم لا يأبهون بفعلها لأنهم لا يدركون مدى تأثيرها الساحر وأهميتها للمرأة ويعتقد الرجل بصدق أن الأشياء الصغيرة لا قيمة لها مقابل الأشياء الكبيرة التي يعملها لها.
عزيزي الزوج : المرأة أشد ما تحتاج الى كثير من التعبير عن الحب، وهذه أمر قد لا يوليه الرجل اهتمامه، ولكن اذا شعرت بحب شريكها يمكنها أن تتعامل بالمزيد من الحب والثقة والتقبل والتقدير والاستحسان والتشجيع، وهي كلها أشياء يحتاجها الرجل لتنجح علاقته بشريكته.
v واستثمر هذه المواقف لتقترب من شريكتك :
v عاملها بطرق كنت تتعامل بها في بداية علاقتكما أو أثناء فترة الخطوبة.
v تفاوض معها بطريقة تظهر بأنك تريدها أن تحصل على مرادها وأنك أيضا تريد أن تحصل على مرادك.
v تابع الاصلاحات المطلوبة في البيت كلما سنحت الفرصة ذلك.
v خصص وقتا تكونا فيه لوحدكما، تتناقشان بكل راحة وصراحة جميلة.
v تذكرا … أن خير الكلام كلام الله عز وجل وخير الحديث حديث رسول الله صللى الله عليه وسلم، فليكونا خير مرشد وحكم تعرفان من خلاله ما لكما وما عليكما من حقوق وواجبات.
v تذكرا … أن تحقيق السكن النفسي ليس بالأمر السهل، وهو يحتاج الى جهد ومشقة وتضحية كلها تهون اذا علم الزوجان ما ينتظرهما من الثواب على ذلك. [i]

[i] المرجع (بتصرف):
الرجال من المريخ والنساء من الزهرة
الدكتور جون جراي

أترك تعليقا

فترة الخطوبة

حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا فتره الخطوبه
حينما تجتمع القلوب على الحب ويتوج هذا الحب بالعلانيه والتقدم للزواج والرباط المقدس وتاتى فترة الخطوبه بجمالها وعذوبتها ليعيشها الخطيبان بكل سعاده ووحب هنا

ينطلق الخيال ليتعدى جدار الزمن , ضحكات بريئة … مداعبات وممازحات , رومانسية في الخطاب والكلام , عطور … سفر … هدايا , هكذا تبدو فترة الخطبة …. تلك الفترة التي تعد مرحلة مهمة , فهي فترة الاتفاق على كثير من أمور الزواج ( التعرف – المهر – السكن …الخ )

ولكن هناك العديد من السلبيات التى يجب مراعاه البعد عنها فى هذى الفترة التمهيديه لحياه سليمه وسعيده هى :
• ضياع الوقت وإهداره في الجلوس معها والسهر الطويل المفرط أو عبر الهاتف، وقد ينجم عن ذلك ضياع لصلاة الفجر وأمور أخرى.

• تجاهل المسؤولية والبعد عن أداء الحقوق الواجبة للنفس والوالدين وصلة الرحم

• ذهاب الوقار والهيبة أو شيئاً منهما في سبيل هذه اللذة، والوقوع في إحراجات ومغالطات أو مهاترات كان الأولى تجنبها؛ مما يوجه أنظار الناس وكلامهم وسقط مأخذهم لاسيما السفهاء ومحترفي أكل لحوم الناس والتفكه بأعراضهم.

• انطفاء لذة ليلة العرس والزفاف وذهاب هيبتها، وذلك بعد التعود على الملاقاة والحديث، وقد يقول بعضهم: إن من حسنات المجيء لرؤية المخطوبة ومكالمتها ذهاب رهبة ليلة العرس.

• حصول التساهل والضعف أمام المرأة وطاعتها في كل ما تريد طاعة عمياء، وقديمها قالوا: (( المقبل على الزواج مجنون)) يقصدون بذلك أنه يضيع ما في عقله من اتزان، وما في يده من أموال، وما في نفسه من أعمال، وقد تحصل المجاملة على حساب الدين والرضا بما تفعله المرأة .

• فإن حصل الزفاف قريباً انتهى الإشكال ولكن هب أنه مات عنها، فماذا يقول الناس حتماً سيقولون: إنها زانية أو تخبرهم بالحقيقة المرَّة، ولكن أين تدسُّ رأسها، وهب أنه طلقها نتيجة مشاكل أسرية وما أكثرها فكيف يكون الموقف أيضاً؟!

اذن يجب ان يكون هناك حلا لهذه السلبيات التى من الممكن ان تقضى على الحياه الزوجيه قبل بدأها

• الحل المقترح ألا يعقد الزوج إلا قرب الزفاف، فيكون بينهما أسبوعاً أو شهراً على الأقل ((ودرء المفاسد مقدمٌ على جلب المصالح))

• والحل الأكمل أن نيسر الزواج فتعم البركة، فإذا تقدم الزوج وكان ذا دين وخلق ورضينا به ما المانع أن يقال له: اعقد وخذها معك مع مراعاة الضوابط وعمل الترتيبات دون تكاليف باهظة مرهقة، فتزف إليه مباشرة، فلا ننظر لتكميل دراسة أو كثير مهرٍ ونفقة أو وليمة للخطبة وأخرى للزفاف وغيرها للزيارة، وليكن قدوتنا السلف الصالح رضوان الله عليهم

ومن هنا نضمن ان تخلو هذه الفترة من اى تعكير لصفوها او اى تهديد لدمار الحياه فيما بعد.

أترك تعليقا

ضرب الأزواج

كنا وما زلنا نحاول تلافى ضرب الأزواج لزوجاتهم وتخفيض وتيرة العنف الأسرى على وجه العموم أملا في تخفيف حدة التوتر الاجتماعي وصولاً إلى عالم أكثر سلامًا وأمانا, ولكننا فوجئنا بمتغير جديد يظهر على السطح من خلال إحصاءات تتجمع من هنا وهناك تعكس صرخات أزواج تضربهم زوجاتهم بما ينذر بتحول سى السيد إلى سى سوسو.

ويبدو أنها ظاهرة عالمية ففي الهند كانت نسبة الأزواج المضروبين 11%, وفى بريطانيا 17%, وفى أمريكا 23%, وفى العالم العربي تراوحت النسبة بين 23% و 28%, وتبين أن النسب الأعلى تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى أما في الأحياء الشعبية فالنسبة تصل إلى 18% فقط.

وهذا الفرق بين الطبقات يمكن أن يكون فرقا حقيقيا بمعنى أن المرأة في الطبقات الاجتماعية الأعلى استفادت أكثر من جهود تحرير المرأة وتمكين المرأة فعلا صوتهاوسوطها أكثر من المرأة في الأحياء الشعبية والتي لم تصلها تلك الجهود وما زالت تنظر لزوجها باحترام أكثر ولا تهفو إلى منافسته أو مزاحمته أو القفز على مكانته, وقد يكون فرقًا إحصائيًا فقط حيث أن الطبقات الاجتماعية الأعلى يسهل تسجيل حالات الاعتداء فيها أكثر حيث الصراحة أكثر والشجاعة في الاعتراف بما حدث تكون أكثر احتمالاً.

الأسباب:

والبعض يعزو هذا العنف الأنثوي إلى حالة الانتقال من مرحلة تحرير المرأة (التي كان يحلم بها قاسم بك أمين) إلى مرحلة تمكين المرأة (التي يعمل من أجلها رموز كثيرة في المجتمع المحلى والعالمي) وتساندها الأمم المتحدة بكل تشكيلاتها وهيئاتها, وقد أدى هذا إلى استيقاظ عقدة التفوق الذكورى  لدى الرجل (الشوفينية) فراح يمارس عدوانًا سلبيًا ضد المرأة بأن يكايدها أو يتجاهلها أو يهملها, فهبت هي لتؤدبه على كل هذا.

وهناك تفسير آخر يرجع الظاهرة إلى حالة التفوق الأنثوى الملحوظة في السنوات الأخيرة والتي يمكن رصدها على عدة محاور منها على سبيل المثال:

1-أكبر عدد من العشرة الأوائل في الثانوية العامة من الفتيات.

2- يلاحظ بوضوح أن فتاة اليوم أكثر نضجًا والتزامًا من نظيرها الفتى, فهي تحاول أغلب الوقت أن تفعل شيئًا مفيدًا في حين يقضى هو معظم وقته على الكوفي شوب أو الإنترنت كافيه يمارس أنشطة ترفيهية.

3- نسبة حضور المحاضرات والندوات تميل كثيرًا لصالح الإناث, وهن أكثر حرصًا على الفهم والمتابعة والاستفسار والاستفادة.

4- أصبحت شخصية المرأة أكثر محورية في حياة أبنائها وبناتها فهي تعرف كل التفاصيل عن الأسرة واحتياجاتها أما الرجل  فيعيش على هامش الأسرة فهو يخرج للعمل ثم يعود ليتناول طعامه ثم يقرأ الجريدة أو يشاهد التليفزيون وليس لديه طاقة أو صبر لمتابعة مشكلات الأبناء والبنات.

5- المرأة التي يسافر زوجها لفترات طويلة ويترك لها مسئولية البيت بالكامل تكتسب بعد فترة صفات القوة والحزم والصرامة لكي تستطيع الحفاظ على تماسك الأسرة وتسيطر على نزاعات الأبناء ومشكلاتهم وأما الزوج فيكتفي بدور الممول لهذه الأسرة ويأخذ بالتالي مساحة أقل في وجدان زوجته وأبنائه ويصبح بالتالي أكثر عرضة للهجوم وانتهاك المكانة.

6- الاستقلال الاقتصادي لبعض النساء والذي أعطاهن  شعورا بالندية والمنافسة للرجل فهي تشعر أنها تعمل مثله (وربما أكثر) وتكسب مثله (وربما أكثر) و ولذلك ترفض منه أي وصاية وترفض أن يكون له ميزة أو تفوق عليها.

وفى مقابل هذا التفوق الأنثوي الملحوظ نجد تراجعًا (ملحوظًا أيضًا) في دور الرجل  يعزوه علماء النفس والاجتماع إلى كثير من الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى شعور الرجل بالإحباط والقهر, فهو أكثر إحساسًا ومعاناة تجاه الاستبداد السياسي والقهر السلطوي, وهو أكثر مواجهة للأزمات الاقتصادية والاجتماعية وأقل تحملاً لها من المرأة. ولهذا نجد أن شخصية الرجل قد اعتراها الكثير من مظاهر التآكل والضعف والتراجع, في حين صمدت المرأة أكثر لهذه الظروف وتكيفت معها وتجاوزت تأثيراتها الضارة بل واستفادت منها في بعض الأحيان. وحين أحس الرجل بكل هذا (بوعي أو بغير وعي) راح يتعامل مع المجتمع ومع المرأة بطريقة العدوان السلبي فظهرت عليه علامات اللامبالاة والتراخي والصمت السلبي والتجاهل والمكايدة والعناد ….الخ

سمات الضرب الأنثوى :

وضرب الزوجة لزوجها قد يكون حدثا عارضا في لحظة انفعال شديدة تصرفت فيها الزوجة بدا فع من القهر الشديد الواقع عليها من زوجها, وقد يكون حدثًا متكررًا منذ فترة طويلة, وقد يكون سلوكًا معتادًا ومزمنًا في العلاقة بين الزوجين.

والصورة النمطية للمرأة أنها كائن رقيق وأنها الأضعف في علاقتها بالرجل الذي يتفوق عليها على الأقل ماليًا وجسديًا في أغلب الأحيان (وليس كلها), وهذه الصورة ربما تجعل تصور امرأة تضرب زوجها أمرًا مستبعدًا أو على الأقل مستهجنًا أو طريفًا, ولكن في الواقع حين تتعرض المرأة لحالة من القهر والاستبداد والإهانة والقسوة لمدة طويلة, أو حين يمارس زوجها معها ألوان من العدوان السلبي فإنها تتفجر بداخلها قوة انتقام هائلة تمنحها طاقة عدوانية غير متوقعة لأحد, وهذه الطاقة لا تمكنها فقط من الضرب ولكن أحيانًا تمكنها من القتل بأبشع الوسائل (تقطيع الزوج وتعبئته فى أكياس).

ومع هذا فضرب الزوجة لزوجها يكون على الأغلب ضربًا غير مبرح وكأنه فقط تعبير رمزي عن الشعور بالظلم والإهانة, وغالبًا ما يكون ذلك بيديها, وأحيانا تستخدم المرأة بعض الأسلحة الخفيفة المتاحة لها كالحذاء أو المنفضة أو المقشة أو أي شيء من أدوات المطبخ. وإذا وصل الشعور بالقهر أو الشعور بالغيرة ذروته فإنها ربما تنتقل إلى استخدام أسلحة ثقيلة وخطرة مثل السكين والساطور. ومن حسن الحظ أن المرأة العربية حتى الآن لم تتطور أسلحتها فما زالت بعيدة عن استخدام الأسلحة النارية ولكن مع هذا لا أحد يعرف ماذا تخبئه الأيام القادمة.

أنماط الضرب النسائي:

والآن نحاول أن نرصد أنماطًا من الضرب النسائي ودوافع تلك الأنماط:

1- ضرب المزاح: بعض الزوجات يملن إلى المزاح باليد مع الزوج ويجدن متعة في ذلك, وربما يبادلهن أزواجهن نفس المتعة  خاصة أن المزاح باليد (المناغشة) يلغي الحواجز بين الاثنين ويعطى شعورًا بالألفة الزائدة وأحيانًا يحتاجه بعض الأزواج أو تحتاجه بعض الزوجات لتحريك مشاعر أكثر عمقًا وحرارة, وقد يكون ذلك تمهيدًا لما هو أعمق.

2- الضرب الدفاعي: وهنا تقوم المرأة بالرد على عدوان زوجها, فإذا لطمها على وجهها شعرت بالإهانة فردت له اللطمة  مباشرة أو دفعته بعيدًا عنها أو حملت عصا أو سكينًا في مواجهته بهدف وقف عدوانه أو الرد عليه. والزوجة في هذه الحالة لا تمارس العدوان على  زوجها  إلا دفاعًا عن نفسها ولكن لا تبدأ هي أبدًا بالعدوان.

3- الضرب الانتقامي: وهو نتيجة قهر مستمر أو استبداد بالرأي أو قسوة زائدة من جانب الزوج أو حالة غيرة شديدة أشعل نارها في قلب زوجته. والزوجة في هذه الحالة لا تستجيب مباشرة وإنما تتحمل وتتحمل حتى يتراكم بداخلها مخزون كبير من العدوان والرغبة في الانتقام والقصاص, إلى أن تحين ا للحظة  التي تبلغ فيها هذه المشاعر ذروتها فينطلق العدوان من داخل المرأة كالطوفان أو الإعصار المدمر, وهنا يأخذ العدوان  صورا شديدة القسوة وغير متوقعة من المرأة.

4- ضرب الزوجة السادية للزوج الماسوشى: حيث تكون الزوجة ذات صفات سادية فتستمتع بضرب زوجها وإهانته وغالبًا ما يكون الزوج لديه سمات ماسوشية فيستمتع بهذا الضرب (على الرغم من شكواه الظاهرية من ذلك). وفى هذا النموذج نجد أن سلوك ضرب الزوج شيء متكرر في العلاقة الزوجية ومع هذا تستمر العلاقة لأن الطرفين في الحقيقة يستمتعان بذلك (أيضًا على الرغم من شكواهما الظاهرية).

5- ضرب الزوجة المسترجلة للزوج السلبي الإعتمادي: وهي درجة أقل من السابقة, فالمرأة هنا أكثر قوة وأكثر سيطرة, والرجل ضعيف وسلبي ومنسحب, وبالتالي تجد المرأة أنها تملك دفة القيادة وبالتالي تملك التوجيه والإصلاح لأي اعوجاج في البيت بما فيه اعوجاج الزوج, فإذا حدث منه خطأ فهي لا تجد غضاضة في أن تقومه وتربيه, وهو يتقبل ذلك أو لا يتقبله ولكنه لا يستطيع الاستغناء عنها وعن حمايتها له, ولهذا يتكرر سلوك الضرب من الزوجة لزوجها دون حدوث انفصال أو طلا ق لأن العلاقة هنا تحمل مصالح متبادلة واحتياجات متوازنة رغم  أنها غير مقبولة اجتماعيًا, وهذا  ما يسمى سوء التوافق المحسوب“. وأحيانًا يكون استرجال المرأة طبيعة فطرية فيها, وأحيانًا أخرى يكون مكتسبًا بسبب إهمال الرجل لمسئولياته وتحليه بصفات السلبية والإعتمادية  مما يجعل الزوجة تتحمل مسئولية الأسرة بالكامل وشيئًا فشيئًا تكتسب صفات القوة والخشونة لكي تحافظ على استقرار الأسرة, فالإسترجال في هذه الحالة ليس صفة أساسية فيها ولكنه من صنع الرجل لذلك يجنى ثماره المرة. والمشكلة في هذا النمط وسابقه ليست في التأثير النفسي للضرب على الزوج (فهو في الحقيقة متقبل ذلك برضا أو عدم رضا) ولكن المشكلة هي في تأثير ذلك على صورة الأب أمام أبنائه وأيضًا في صورة الأم لأن هذا يؤدى إلى صور تربوية مشوهة ومعكوسة  تنطبع في أذهان الأبناء والبنات فتؤدى إلى مشاكل جمة في علاقاتهم الحالية والمستقبلية, لأنهم لم يعرفوا النموذج السوي  في العلاقة بين الرجل والمرأة .

6- ضرب المرأة المريضة نفسيا: وهذه حالة خاصة تكون مدفوعة  بأفكار ومشاعر مرضية تدفع المرأة لضرب زوجها  (أو غيره), ويحدث هذا في حالات الفصام أو الهوس أو الإدمان أو اضطراب الشخصية.

وربما يسأل سائل : وما الحل ؟

والإجابة هنا لا يصح أن تكون بإعطاء بعض النصائح والتعليمات للرجل أو المرأة وإنما تكتفى برصد الظاهرة  وبيان دوافعها وأسبابها, ثم بعد ذلك على المتضرر (إن كان هناك متضرر) أن يلجأ لابتكار حلول تغير من هذا الواقع الذي أدى  لتزايد هذه الظاهرة, وعلى المجتمع أن يعيد ترتيب أحواله السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية بما يكفل إعادة التوازن والسلام, وإلى أن يحدث ذلك ندعو الرجال المضروبين بالصبر والسلوان وندعو على الزوجات الضاربات بالهداية, ولا عزاء للرجال .

أترك تعليقا

قبل و بعد الزواج

قبل الزواج : يكون الزوج زبوناً دائماًفي محلات بيع الورود

بعد الزواج : يكون زبوناً دائماً لدي محلات الخضار

قبل الزواج : يكون الكلام طويلاً مثل أغاني أم كلثوم

بعد الزواج : يكون الكلام قصيراًمثل أغاني شادية

قبل الزواج : (المشي في الأسواق والأيدي متأهبة لدفع ثمن الجهاز) طبعا مبسوط

بعد الزواج : أيضاً الأيدي متأهبة حتى تمسك الزوجة قبل أن تفر لأقرب محل

قبل الزواج : لو تطلبي لبن العصفور أجيبه

بعد الزواج : لبن المراعي يملأ الأسواق فما حاجتنا للبن العصفور؟

قبل الزواج : يتصرف الزوج كما لو كان مرشحاً في الانتخابات

بعد الزواج : يتصرف كما لو كان وزيراًفي حكومة مهمتها رفض المطالب الشعبية

قبل الزواج : المرأة آذان صاغية

بعد الزواج : أفواه مفتوحة

قبل الزواج : أنا والعذاب وهواك

بعد الزواج : أنت والعذاب فقط

قبل الزواج : الرومانسية أن تهدي خطيبتك وردة

بعد الزواج : ايه الكلام الفاضي ده ؟ لو كنت جبت حاجة عليها القيمة مش كان أحسن؟

قبل الزواج : تريدك أن تكون جميلاً بما يكفي لأن توافق على الــ ! زواج منك

بعد الزواج : تريدك قبيحاً بما فيه الكفاية لأن تبعد عنك كل إعجاب

قبل الزواج : الزوجة تحافظ على قوامها

بعد الزواج : لا تحافظ على قوامها فقط وأنما تضاعفه

قبل الزواج : تنصت الزوجة بأهتمام

بعدالزواج : لا تنصت بأهتمام إلا إذا كان زوجها نائماً

قبل الزواج : الرجل أعمى والمرأة خرساء

بعد الزواج : الرجل عيون زائغة والمرأة لسانها أطول منها أيبما يكفي لأن تفتح محطة تبث على مدار الساعة

قبل الزواج : الخطيبة تحبك كماأنت ولا تريد تغييرك

بعد الزواج : تريد تغييرك وإذا تغيرت شكت من أنك لست الرجل الذي تزوجته

تعليق واحد

المواضيع السابقة »